خالد مساعد الزهراني

 

خالد مساعد الزهراني

 

* يظل صوت موظفي البنود والعقود والمستخدمين حاضراً، بذات زخم المناشدة التي تمثل صدى معاناة تقارب ثماني سنوات، عايشوا فيها وضعاً يفتقد لما ينشده كل موظف حيث مطلب الأمان الوظيفي، الذي حرموا منه كأهم تبعات توظيفهم على البنود، التي وجدت كحل مؤقت، ثم ما لبثت أن أصبحت واقعاً فرض عليهم، ويجب أن يتعايشوا معه بكل ما فيه من جوانب المعاناة.

 

 

Share