مساكن جدة

 

جولة استثنائية بكل المقاييس قطعت فيها شوطًا طويلًا، آملًا الوصول إلى قلادة الأمان التي سرقها المقاولون معدومو الضمائر ممن عبثوا - دون دراية منا - بأساسات المنازل حتى بات 70 % من مساكننا تأخذ طريقها السريع للسقوط الحتمي - وفقًا للخبراء - كنت أخطو بخطى مرتجفة وأرصد الآراء، وأتعجب لأيام تسقط فيها الضمائر قبل الحوائط، ولا يبالي فيها الباني بمصير الساكن داخل الغرف الأسمنتية الصمّاء، بل وأتمنى لو تشير الجدران إلى بانيها وتتكلم عن مصيرها لترحمنا من المصير الأسوأ.

 

 

Share