أحمد عبدالرحمن العرفج

 

أحمد عبدالرحمن العرفج

 

أَصبَحت أَبوَاب الإبدَاع مَفتُوحَة عَلَى بَعضهَا، مِثل حُجرَات المَنزِل الوَاحِد، لِذَلِك تَحوَّل صَاحِب هَذه الحرُوف -بقُدرةِ قَادِر- إلَى قاصٍّ، بَعد أَنْ كَان كَاتِبًا خَائِبًا، وسَلك طَريق القصَص، وحَتَى أُشركَكُم فِي مَأسَاتِي، دَعوني أَنقِل لَكُم بَعض مَا كَتَبْتُ مِن القصَص والأقصُوصَات..!

* سَألَني صَديقي: كَيفَ تُعدِّل عِبَارة: (لَا صَوت يَعلو فَوق صَوت المَعرَكَة)؟.. قُلت: لَن أُعدِّل فِيهَا شَيئاً، لأنَّ هُنَاك مَن عَدَّلها قَبلي، وهو الأَديب «محمد مستجاب»، حِينَ قَال: (لَا صَوت يَعلو فَوق أَي سَوط)..!

Share