يعاني التعليم من المشاكل الكثيرة التي أعاقت مسار التنمية والتطور في هذا القطاع الأساسي ويمكن أن نشير إلى بطالة خريجات كليات التربية

 

وكذلك المجتمع والفروع العلمية الأخرى

Share
خريجات كليات التربية

 

بعد مضي أكثر من 14 عاما من التخرج ما زالت خريجات كليات التربية في بوتقة النسيان ولم تهتم وزارة التعليم وكذلك الخدمة المدنية بتنفيذ التوصية الخاصة بهن والتي أقرها مجلس الشورى منذ سنوات. 

 

Share

سنوات من الانتظار اتعبت الخريجين

وفي كل مرة يقولون أن الملف قيد الدراسة والمعالجة ولكن الحالة لم تتغير قيد أنملة
إن هذه الكليات افتتحت لخدمة المواطنين

ولكن لسوء الحظ لم تخطط الوزارة بصورة جيدة لتوظيف هؤلاء الخريجين.
 

Share
خريجات كليات المجتمع

 

خالد مساعد الزهراني

 

* ورد في أول أهداف إنشاء كليات المجتمع ما نصه : "توفير برامج شاملة، ومتنوعة تشمل التأهيل لوظائف يحتاجها سوق العمل، في المجتمع المحلي". هذا الهدف (البراق) لاشك في أنه أحد أهم دوافع الطلاب والطالبات للانضمام إلى تلك الكليات الجديدة ، التي كان تأسيسها عام 1422 تحت إشراف وزارة التربية والتعليم، ثم ألحقت بالجامعات بدءاً من عام 1423، حيث أنه لا خلاف على طموح أولئك الطلاب والطالبات، في البحث عن مستقبل مضمون الوظيفة بإذن الله.

 

Share

بين فینة وأخرى يعلو صوت خريجي وخريجات كليات المجتمع وقد أصبحت هذه المعاناة أزمة مستمرة

وهناك معوقات مجهولة تمنع وزارتي التعليم والخدمة المدنية من تنفيذ 3 توصيات تقدم بها مجلس الشورى، في السنوات الماضية

بالنسبة لخریجی وخریجات کلیات المجتمع.

Share