العلاوة السنوية

 

لا ترتقي الشعوب والأمم إلا من خلال توفير الأرضية اللازمة للعملية العلمية وتضم هذه العملية في طياتها الكثير من المتاعب والعراقيل التي تحصل في الكثير من الحالات من الجانب التنفيذي والإداري وتعيق مسار النهوض العلمي والازدهار بأكمله.

 

Share
 العلاوة السنوية

 

للتطور العلمي والنهوض بالجيل الشاب يجب توفير الأرضية اللازمة للمعلم والطالب بصورة متساوية كي يتم قطف ثمار العملية التعليمية في المستقبل القريب، خاصة ونحن نمر بظروف خاصة يجب على الجميع السعي من أجل النهوض بالوطن وتنميته.

 

تعتبر العلاوة السنوية حق لكل موظف في القطاع الحكومي وتم تعيينها من قبلك خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان مسبقا ولكن لماذا تقوم وزارة التعليم بسلبها من موظفيها!؟ 

 

Share
بطالة الخريجين

 

لا شك في أن للعلم مكانة سامية ومرموقة بين جميع شرائح المجتمع، خاصة مع التطورات العلمية التي شهدها العالم في الآونة الأخيرة على شتى الأصعدة وهذا يجعل الجميع يتوافد على اقتناء قسط منه ولكن يواجه الإنسان متاعب شتى خاصة بعد نهاية فترة الدراسة وغياب التوظيف والعمل المناسب.

 

Share
خريجات كليات التربية

 

لم تكن المرة الأولى التي نشاهد خلالها ارتفاع نداء خريجات كليات التربية المغلقة على مواقع التواصل الاجتماعي بالحصر والتوظيف ومع هذا بعد مضي أكثر من 13 عاما على هذه القضية وتوافد أكثر من أربعة وزراء على وزارة التعليم لم تتغير الحالة قيد أنملة وبات الملف منسيا بصورة نسبية وهذا ما شهدناه خلال تغريدات الكثير من المواطنين والخريجات العاطلات.

 

Share
الوظائف التعليمية

 

أثار سقوط 130 وظيفة تعليمية من إجمالي ما أعلنته وزارة التعليم أخيرا أكثر من علامة استفهام لدى الكثير من المغردين في تويتر، حول حرص الوزارة على تعيين كثير من الخريجين والخريجات الذين لهم أكثر من 15 سنة في الانتظار، ويتوقون لوظيفة واحدة.

 

 

وكانت وزارة التعليم أعلنت في رمضان الماضي توفر 10456 وظيفة تعليمية للجنسين، داعية الراغبين في التقدم خلال فترة محددة، لتعود الخميس الماضي وتعلن أسماء المقبولين لعدد 10326 وظيفة، بنقص 130 وظيفة عن العدد المعلن عنه مسبقا.

 

 

Share
الوظائف التعليمية

 

طالب عدد من خريجات كلية إعداد المعلمات (تخصص العلوم الاجتماعية) وزير التعليم، الدكتور حمد آل الشيخ، بإعادة النظر في قرار استبعادهن على مدى السنوات الماضية من الوظائف التعليمية على الرغم من استيفائهن جميع الشروط، فضلا عن أولويتهن في تدريس المرحلة الابتدائية.

Share

تعاني العشرات من المدارس شحا في هيئات التدريس لكن البطالة تعصف بخريجات كليات التربية

 

وقد مضى أكثر من 14 عاماً ولم يتم تحقق أحلامهن بالحصر والتوظيف

Share

Pages