صالح بن حنيتم

 

بقلم : صالح بن حنيتم

 

مع ازدياد أعداد الخريجات من كليات البنات بأنواعها تربوية وغيرها، لم تعد المدارس الحكومية تستوعب العدد المهول من الخريجات، وبحكم شح الوظائف من جانب ورغبة بعض الأهالي بمهنة التدريس لبناتهن دون سواها، أصبحت المدارس الأهلية الطريق الوعر والخيار (المر) لهؤلاء الخريجات.

 

للأسف من الشروط التعجيزية، أن يكون لدى الخريجة شهادة دبلوم تربوي، مما صعب الحصول على فرصة التدريس في المدارس الحكومية يجب إعادة النظر في هذا الشرط، بحيث يكون هناك استثناء لمن لديها خبرة في المدارس الأهلية لا تقل عن سنتين أو ثلاث مثلا!

 

Share
أحداث المملكة

 

لقد أدت أهمية وسائل التواصل الاجتماعي وحجم تفاعل المواطنين النشطاء فيها، خاصة في موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، إلى أن يقدم "صوت الجزيرة" لمتابعيه طائفة من أهم التطورات والأحداث المثيرة التي شهدت تفاعلا على المستويات كافة خلال الأسبوع الماضي.

 

في هذا السياق يحاول موقع "صوت الجزيرة" ليستعرض لكم أبرز ما تداول الأسبوع الماضي من المباحث والهاشتاقات المثيرة والهامة في السطور الآتية.

 

خريجات التربية وأحلام تذهب أدراج الرياح

 

Share