خريجات التربية

 

ربما لا يصدق الإنسان ببساطة معاناة بعض الشرائح في مجتمعنا الطموح والمتطلع إلى المستقبل! منها معاناة أصحاب الشهادات الجامعية من البطالة فمن خريجي وخريجات كليات التربية من تجاوز عشر سنوات من الانتظار وصولاً إلى ١٤ و١٥ بل و١٧ عاماً ولم يجد سوى (البطالة).

 

Share
خريجات التربية

 

منذ أكثر من 10 سنوات تعصف أزمة البطالة بخريجات كليات التربية وكل مرة يتقاذف المسؤولون ملف توظيفهن من وزارة لأخرى. فقبل أكثر من عام تدخل مجلس الشورى في قضيتهن ورفع توصية إلى المقام السامي تنص على إلزام كل من وزارة التعليم ووزارة الخدمة المدنية بمعاملتهن كخريجات الكليات المتوسطة إلا أن تلك التوصية لم تدخل حيز التنفيذ وبقيت فرحة الخريجات غير مكتملة لعدم التنسيق بين الوزارتين المذكورتين.

 

Share
خريجات التربية

بعد 80 يوما من اللقاء الذي جمع وزير التعليم مع خريجات كليات التربية في المملكة، والجامعيات القديمات، والانتساب لا يزال المتضررون في انتظار ذوبان كرة الثلج وترجمة وعود الوزير إلى حقيقة على أرض الواقع بعد أن استبشروا خيرا بكلمة «ابشروا» التي استقبلهم بها الوزير.
وطبقا لعدد من الخريجين «تمر الأيام والشهور ونحن نترقب انفراج أزمة السنوات الماضية التي أعقبت تخرجنا وضياع مستقبلنا وأعمارنا في انتظار التعيين».

Share
صالح بن حنيتم

 

بقلم : صالح بن حنيتم

 

مع ازدياد أعداد الخريجات من كليات البنات بأنواعها تربوية وغيرها، لم تعد المدارس الحكومية تستوعب العدد المهول من الخريجات، وبحكم شح الوظائف من جانب ورغبة بعض الأهالي بمهنة التدريس لبناتهن دون سواها، أصبحت المدارس الأهلية الطريق الوعر والخيار (المر) لهؤلاء الخريجات.

 

للأسف من الشروط التعجيزية، أن يكون لدى الخريجة شهادة دبلوم تربوي، مما صعب الحصول على فرصة التدريس في المدارس الحكومية يجب إعادة النظر في هذا الشرط، بحيث يكون هناك استثناء لمن لديها خبرة في المدارس الأهلية لا تقل عن سنتين أو ثلاث مثلا!

 

Share
أحداث المملكة

 

لقد أدت أهمية وسائل التواصل الاجتماعي وحجم تفاعل المواطنين النشطاء فيها، خاصة في موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، إلى أن يقدم "صوت الجزيرة" لمتابعيه طائفة من أهم التطورات والأحداث المثيرة التي شهدت تفاعلا على المستويات كافة خلال الأسبوع الماضي.

 

في هذا السياق يحاول موقع "صوت الجزيرة" ليستعرض لكم أبرز ما تداول الأسبوع الماضي من المباحث والهاشتاقات المثيرة والهامة في السطور الآتية.

 

خريجات التربية وأحلام تذهب أدراج الرياح

 

Share