سعود آل فرحان

 

بقلم : سـعود آل فرحـان   

 

منذ انضمامي إلى عالم تويتر، تفاجأت بوجود رسالتين على الخاص “أستاذ سعود لو سمحت، نحتاج دعمك في هذا الهاشتاق”؟!!

 

 

تفاجأت ماهو هذا الهاشتاق؟ فإذا هو هاشتاق خريجات كليات التربية. تفحّصت الهاشتاق وجدت أنه يستحق الوقوف معهن ودعمهن.

 

 

لذلك أطلقت على هذا المقال بمقال (كلـيات البيـوت). لربما تستغرب لماذا قمت بتسميتهن بهذا الاسم؟ لأنهن فئة من مجتمعنا، درسن واجتهدن ومن ثم جلسن في البيوت كالمعلقات. لم يتوظفن، ولم ينضممن إلى نظام جدارة.

 

 

Share