عبدالله الغنام

 

عبدالله الغنام

بين الحين والآخر تظهر لنا مشاهد مؤلمة عن تعذيب الأطفال الأبرياء، بعضها قد يكون بيدي عاملة المنزل (أو المربية) في حين غفلة من الوالدين. والأسوأ من ذلك أن يكون التعذيب من طرف أحد الوالدين انتقاما من الآخر!

في المشهد الأول، يفترض أن العاملة المنزلية مهماتها الرئيسة هي للبيت وشؤونه، وقد يضاف لها مهمة الاعتناء بتربية الأطفال. وتربية الأطفال تحتاج في الأصل إلى تفرغ شبه كامل وصبر وعناية متواصلة. ولكن البعض منهن تتحول مهمتها من التريبة إلى العنف والوحشية في التعامل، وبالتالي يتحول ما ننفقه من أموال على المربيات أو الخادمات وبالا علينا بدل أن يكون نعمة.

Share