جدة

 

على الرغم من مرور 30 عاما وربما أكثر على أزمة تلوث بحيرة الأربعين في جدة، إلا أن معظم الجهود التي بذلت لإعادة تأهيلها على الأرض، لم يكتب لها النجاح رغم الاستعانة بخبرات من الداخل والخارج. وفيما كشف مختصون أن معالجة أمانة جدة الأخيرة للبحيرة ستفاقم من الكارثة البيئية الراهنة، فضلا عما تعنيه من هدر للموارد المالية، رأى آخرون أن الحل النهائى لهذا «الصداع المزمن» هو الردم. يأتي ذلك بينما مازالت الأمانة تتمسك بمشروع تأهيلي حديث لبحيرتي الشباب والأربعين. وفيما يلي التفاصيل..

 

 

Share