علي بن محمد الرباعي

 

بقلم: علي بن محمد الرباعي

 

عرّفت (نزاهة) الواسطة بأنها «طلب المساعدة من شخص ذي نفوذ وحظوة عند صاحب قرار، ممن بيده ممارسة سُلطة، لتحقيق مصلحة خاصة بغير حق، لشخص لا يستطيع تحقيقها بمفرده»، وأضيفُ كونه لا يستحقها أصلاً، أو أن غيره أحق منه.

 

 

نزاهة عدّت الواسطة أخطر أنواع الفساد الخفيّ، ونصت في نظامها بأنها تجاوزٌ للأنظمة، واعتداء على الحقوق، ومنحها لمن لا يستحقها، وطالبت الشرفاء والعقلاء والمجتمع الواعي بمحاربتها.

 

 

Share