خالد الفالح

أعلن وزير الطاقة السعودي «خالد الفالح» أن المملكة قد تزيد استثمارات النفط في الولايات المتحدة بفعل سياسة الطاقة التي تنتهجها إدارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» والتي تعتمد بشكل أكبر على الوقود الأحفوري.

وقال «الفالح» في مقابلة مع «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي): «الرئيس ترامب لديه سياسات جيدة لقطاع النفط وأعتقد أن علينا أن نقر بذلك»، مضيفا: «أن منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) ستعقد حوارا مفيدا مع الولايات المتحدة لتنسيق سياسات الطاقة».

Share
السياسات النفطية،النفط، روسيا، المملكة

تجاوزت روسيا المملكة العربية السعودية كأكبر مورد للنفط للصين العام الماضي للمرة الأولى على الإطلاق في ظل معركة مستمرة للحصول على الحصة الأكبر  في  سوق الطاقة  العالمي.

وكالة بلومبرغ أوردت في هذا السياق تقريرا ترجمته عنها الرياض بوست أكدت فيه أن روسيا  عززت امدادات الخام إلى الصين في عام 2016  بنسبة 24 في المئة عن عام 2015 لتصل إلى حوالي 1.05 مليون برميل يوميا وفق بيانات الجمارك الصينية.

وتتنافس روسيا و المملكة العربية السعودية من أجل الهيمنة في سوق الدولة الآسيوية وسط جهود من قبل منتجي النفط للدفاع عن حصصها  في السوق خلال  فترة وفرة الانتاج.

Share
النقد الدولي

خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي إلى 0.4% خلال عام 2017، عازيا ذلك إلى تخفيض الإنتاج النفطي بعد اتفاق منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» والمنتجين خارجها على تخفيضه نهاية العام المنصرم.

 

وكان الصندوق قد توقّع في أكتوبر/تشرين أول 2016 أن ينمو الاقتصاد السعودي بنحو 2%.

 

وقال الصندوق في تقرير «آفاق الاقتصاد العالمي» الصادر اليوم، إنه من المتوقع أن يكون نمو المملكة العربية السعودية في 2017 أضعف مما أشارت إليه التنبؤات السابقة نظرا لتخفيض إنتاج النفط في ظل اتفاقية «أوبك».

 

Share
الأسهم

يترقب المتعاملون في «السوق المالية السعودية» (تداول) خلال الجلسات المقبلة، النتائج المالية للشركات المساهمة المدرجة في السوق عن أعمالها خلال الربع الرابع من العام الماضي، ومجمل أعمالها لعام 2016، التي يُتوقع أن تأتي إيجابية لمعظم الشركات كما في الفترات المالية السابقة، مع بعض التباين في نسب النمو في الأرباح لارتباط نتائج بعض الشركات بأسعار النفط التي شهدت بعض التحسّن خلال العام الماضي، على رأسها شركات قطاع البتروكيماويات والشركات التي ترتبط نشاطاتها بالبتروكيماويات.

 

Share
السعودية المملكة

 

نقلا عن الخليج الجديد |  تهدد أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية، إلى جانب التحديات الأمنية الإقليمية، التنفيذ الدقيق لمصروفات الموازنة السعودية للعام المقبل 2017.

 

ورغم تسجيل المملكة لنفقات فعلية أقل من المقدر في ميزانية 2016، وإيرادات أعلى مما تنبأت به، إلا أن استمرار تغيرات أسعار النفط الخام للعام المقبل، رغم توقيع اتفاق خفض الإنتاج واستمرار التوترات الأمنية الإقليمية، ينذر بخروج النفقات عما خطط له.

 

Share
المملكة

كشفت البيانات الأولية لدى الهيئة العامة للإحصاء بالمملكة العربية السعودية أن الصادرات غير النفطية خلال الربع الثالث 2016 تراجعت إلى نحو 41.3 مليارات ريال وبنسبة انخفاض 11% مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق.

 

وسجلت الصادرات غير البترولية للسعودية بتراجعها هذا الربع انخفاضا لسابع ربع على التوالي أي منذ الربع الأول 2015، حيث سجلت آنذاك تراجعا بنحو 13%.

 

وبالمقارنة بالربع الثاني 2016، فقد سجلت الصادرات غير البترولية انخفاضا بنحو 4.1 مليار ريال ما يعادل 9%.

 

Share
السعودية

نقلا عن «إيكونوميست» البريطانية، إن ‏الخطة السعودية تتهاوى في سوريا والعراق واليمن ولبنان ومصر، علاوة على تعرضها لهزيمة منكرة لمعركتها النفطية مع إيران، وذلك بعد مرور عام على أماني سعودية بتحقيق طموحات في هذه الملفات.

 

وأوضحت المجلة في تقرير لها، أنه مع شهر يناير/كانون ثان من العام الجاري، أعلن ولي ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان»، والذي قالت المجلة إنه المدير الفعلي لشؤون المملكة، عن سياسة خارجية أكثر جرأة لبلاده تجاه العديد من الملفات.

 

Share
النفط

تماسكت أسعار النفط أمس في وقت ترقب فيه المستثمرون ما إذا كانت «أوبك» وروسيا ستنفذان تخفيضات في الإنتاج تم التعهد بها للقضاء على تخمة المعروض التي تعانيها الأسواق منذ أكثر من عامين. وارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت عشرة سنتات للبرميل. وصعد سعر الخام الأميركي الخفيف 15 سنتاً إلى 51.08 دولار للبرميل.

 

Share
النفط

ارتفع مزيج برنت الخام فوق 55 دولارا للبرميل اليوم الاثنين وجرى تداوله عند أعلى مستوى في 16 شهرا وسط حالة من التفاول إزاء احتمال كبح التخمة في السوق إثر اتفاق أعضاء أوبك التاريخي لخفض الإنتاج في الأسبوع الماضي. ومكاسب اليوم تصل بالزيادة التي بدأت عقب التوصل لاتفاق يوم الأربعاء الماضي إلى 19 في المئة بالنسبة لخام برنت وهو الأعلى في نحو ثمانية أعوام في حين بلغت مكاسب الخام الأمريكي 16 في المئة. وارتفع مزيج برنت الخام في التعاملات الآجلة لأعلى مستوى منذ السادس من يوليو تموز 2015 إلي 55.20 دولار للبرميل.

Share

Pages