السعودية المملكة

 

نقلا عن الخليج الجديد |  تهدد أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية، إلى جانب التحديات الأمنية الإقليمية، التنفيذ الدقيق لمصروفات الموازنة السعودية للعام المقبل 2017.

 

ورغم تسجيل المملكة لنفقات فعلية أقل من المقدر في ميزانية 2016، وإيرادات أعلى مما تنبأت به، إلا أن استمرار تغيرات أسعار النفط الخام للعام المقبل، رغم توقيع اتفاق خفض الإنتاج واستمرار التوترات الأمنية الإقليمية، ينذر بخروج النفقات عما خطط له.

 

Share
وزير المالية

أكد وزير المالية السعودي «محمد الجدعان»، عدم وجود حدود للإنفاق في الدفاع عن حدود المملكة وأراضيها وإغاثة الشعب اليمني.

 

وقال «الجدعان»، ردا على سؤال حول التكلفة المخصصة لحرب اليمن في ميزانية 2017، «إن المملكة ستدفع بكل قدراتها للدفاع عن ذلك».

 

وأكد الوزير في تصريحات صحفية، الخميس، أن هناك وثيقة موجودة في موقع «رؤية المملكة 2030» توضح ما سيتم من الآن إلى عام 2020، مؤكدا أن الحكومة لن تفاجئ المواطنين والقطاع الخاص من الآن إلى 2020 بأي شيء لم يذكر في هذه الوثيقة ولم يعلن في الميزانية، بحسب وكالة الأنباء السعودية «واس».

 

Share
القطاع الخاص

تعوّل الحكومة على القطاع الخاص لتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية، وإطلاق جميع إمكانات الاقتصاد السعودي، وأقرت حزمة تحفيز لنمو القطاع الخاص غير النفطي ليصبح أقل اعتماداً على النفط، وتم تحديد قيمة حزمة التحفيز بـ 200 بليون ريال بين 2017 و2020، للإسهام في تعزيز النمو الاقتصادي، ودعم قدرات الاقتصاد السعودي للإسهام في تحقيقه لرؤية المملكة 2030.

 

Share
المملكة

وقالت وزارة المالية في تغريدة لها على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إنه «سيتم غدا  الإعلان عن موازنة العام القادم 2017».

 

وكانت وزارة المالية قد توقعت تحقيق إيرادات بـ 517 مليار ريال في 2016 وأن تبلغ النفقات العامة 840 مليار ريال، أي بعجز متوقع بحدود 3266 مليار ريال.

 

وتشير توقعات المحللين إلى تسجيل ميزانية عام 2016 عجزا أقل من المتوقع نظرا لإجراءات ضبط الإنفاق التي تمت خلال العام الجاري.

 

Share