خميس مشيط

 

تسببت الأمطار الغزيرة التي شهدتها محافظة خميس مشيط مساء أمس الأربعاء في تحوُّل عدد من الأنفاق، بينها النفق المقابل لمجمع الغروي، ونفق محطة النقل الجماعي، إلى بِرك، شلَّت الحركة المرورية، واستنفرت الجهات المختصة.. وطمرت المياه عددًا من الشوارع والميادين، فضلاً عن مداهمتها عددًا من المنازل، وسط استنكار الجميع من سوء التنفيذ، وغياب الرقابة في ظل صرف الدولة المليارات على البنية التحتية.

وباشرت الفرق المختصة نفق الغروي في خميس مشيط، وتعمل حاليًا على سحب مياه الأمطار التي تراكمت فيه بالصهاريج، وكذلك سحب مركبتَيْن من داخله.

Share
القنفذة

 

مع كل موسم مطر على مدينة القنفذة تتجمع المياه وتملأ الميادين والشوارع والأحياء السكنية والأراضي البيضاء،

وقد كشفت الأمطار التي وقعت على القنفذة مؤخرًا عن تواضع إمكانات البلدية لمواجهة المناسيب المرتفعة لمياه هذه الأمطار سواء من حيث الكوادر البشرية أو الآليات الصدئة التي تجاوزها الزمن وهو ما دفع الأهالي إلى المطالبة الشديدة بضرورة معالجة هذا الوضع الذي يواجهونه سنويًا.

Share
سيول المملكة

 

لما يأتِنا "الشتاء" ولكن مخاوفه المبكرة اجتاحت قلوبنا ودعتنا إلى كتابة هذا المقال. فإن فصل الشتاء يكون فصل الخير والعطاء، الذي تجود فيه السماء بقطرات الأمطار التي تُحيي كرتنا الأرضية وتروي عطشها بإذن الله. 

 

ولكن هذه القطرات تحولت في مدننا ومحافظاتنا إلى كابوس مخيف، ما ان يبدأ فصل الشتاء أو تتلبد السماء بالغيوم حتى تتقافز للأذهان المخاوف من السيول الجارفة ووفاة مواطنينا. 

 

كلما تمطر سماء المملكة، وإن أمطرت رذاذا، تظهر عيوب شبكات التصريف، والشوارع، والطرق، والجسور والأنفاق حيث شاع عن جدة مثل «جدة تغرق في شبر ماء».

 

Share
السيول

تجاهل 46 شخصاً تحذيرات المديرية العامة للدفاع المدني بالابتعاد عن بطون الأودية أثناء هطول الأمطار التي شهدتها مناطق عدة في المملكة خلال الأيام الماضية، ما أدى إلى وفاة شخص وإنقاذ 40 آخرين، فيما يتواصل البحث عن خمسة آخرين ما زالوا مفقودين.

 

وشددت المديرية في نشرات يومية أصدرتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، على أخذ الحيطة والحذر، والابتعاد عن بطون الأودية ومجاري السيول مع بدء موسم الأمطار، إلا أن مغامرين يصرون على زيارة أماكن خطرة قد تودي بحياتهم وحياة الآخرين.

 

Share
سيول المملكة

شهدت مختلف مناطق المملكة يوم أمس هطول أمطار غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية، مما أدت إلى تدفق السيول والتسبب في فوضى وقلق شديد في المملكة. وأفاد المركز الإعلامي بالمديرية العامة للدفاع المدني إن الجزء الأكبر من البلاغات تلقاها مركز التحكم والتوجيه بمنطقة الرياض.

Share