العمالة الوافدة

لم يعد في وسط مدينة بريدة مكان لسكن المواطنين وعوائلهم التي كانت تسكن فيها، خصوصا بعد التمدد العمراني للمدينة في كل الاتجاهات، عدد من الأحياء تتوسط بريدة كحي الخالدية والإمارة والتغيرة والنازية والسادة وشارع الوحدة، إضافة للأحياء الملاصقة لشارع الخبيب سابقا (الملك عبدالعزيز حاليا).

 

يعد شارعا الخالدية و(كيرلا) أكبر تجمع للعمالة الوافدة بمنطقة القصيم، الأكثر عشوائية وفوضى، ويزداد فيهما الوضع سوءا كلما تقادمت السنون وذهب الزمن بعيدا، «أزقة» ضيقة، ومطاعم غير نظيفة، وأكلات تختلط بمواد غير صحية، وسكن للعمالة دون رقابة، وأسواق منتشرة في كل

Share
العمالة الوطنية

فصلت شركة «عبد اللطيف جميل» والتي تعدّ أكبر شركة سيارات في السعودية ومنطقة الخليج، أكثر من 1200 موظف سعودي، بدعوى تقليص النفقات، لتنضم إلى عشرات الشركات التي قررت فصل موظفين سعوديين خلال الأشهر الستة الماضية.

 

من جانبها، أعلنت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية إيقاف إ‏نجاز المعاملات والخدمات للشركة في نظام خدمات الوزارة لحين الانتهاء من التحقق من قضية الفصل التي طالت أعدادًا كبيرة من الموظفين خلال الأسبوع الماضي.

 

Share
العمالة الوافدة

نفت مصادر مطلعة ما تردد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن تحديد موعدٍ لإطلاق حملة لتصحيح أوضاع العمالة الوافدة وتعديل المهن وإلغاء بلاغات الهروب.

 

وقالت المصادر: "جميع ما ذكر غير صحيح، ولم يصدر أي قرار بهذا الشأن".

 

Share
العمالة الأجنبية

موضوع تواجد العمالة الأجنبية في المملكة قضية كنا نصارعها لسنوات وما زلنا. قد تعززت العلاقات السياسية والثقافية مع سائر الشعوب المسلمة في ظل هذا الموضوع. قد استتبت الروابط الأسرية والاندماجات الثقافية بين الجاليات الأجنبية والمواطنين السعوديين إلى درجة أن الفصل الكامل بينهم وغض النظر عن تواجدهم في المملكة لم يعد بالأمر السهل. في فترات من الزمن كان ترحيبنا بالعمالة الأجنبية من بلد ما أو طردها، أمارة لمستوى علاقاتنا السياسية مع حكومات تلك البلدان. وتحولت قضية العمالة الأجنبية لأداة لفرض الضغوط على الحكومات وتهديدها أو تطميعها وحثها توفيقا وتظافرا.

Share
نظرة جديدة إلى العمالة الأجنبية

وفقا لبعض الإحصائيات غير الرسمية تشكل نحو ثلث عدد سكان بلدنا البالغ 30 ميليون نسمة العمالة و القوة العاملة الأجنبية و هذا يعد عددا كبيرا من المقيمين في بلد واحد. سردا لبعض الأسباب و الضرورات التي تحتم على الحكومة إصدار الرخص لتواجد هذا العدد الهائل من القوة العاملة الأجنبية بالتزامن مع أن بعض المصادر تحكي عن نسبة بطالة تبلغ 29 بالمئة في المملكة، نذكر مايلي:

Share