سرقة السيارات

 

في مختلف مدننا ومحافظاتنا تنتشر جرائم السرقة بأنواعها التي تتمثل في سرقة المنازل، وسرقة المركبات، وسرقة المحلات التجارية وسرقة مستودعات الأدوية، وسرقة الكيابل الكهربائية وما يشبهها. 

 

لا تكاد تستفيق العوائل إلا وتسمع أنباء حول إطاحة الجهات الأمنية بتشكيلات عصابية امتهنت سرقة الأموال والممتلكات وهي قد تقوم بعملية سطو بالأسلحة النارية والأسلحة البيضاء على أصحاب الأموال مما يهدد الأرواح.

 

Share
البطالة

 

بينما بلغ المواطنون والمواطنات المغادرون سوق العمل في العام الماضي نحو 73 ألفا، بينت إحصائيات حديثة وصول عدد المستفيدين من "ساند" الذين يحصلون على معاشات شهرية بنهاية العام نحو 44 ألف مستفيد، أي أن النظام تمكن من صرف معاشات أكثر من نصف السعوديين المغادرين من سوق العمل في العام المنصرم.

قلة النمو

Share
بقلم : إبراهيم علي نسيب

 

بقلم : إبراهيم علي نسيب

 

ليس هناك ملف أخطر من ملف البطالة، و(لا) أسوأ على الأمهات والآباء من مشاهدتهم بناتهم وأبناءهم الذين تعبوا في تربيتهم وتعليمهم ومتابعتهم من تاريخ الولادة حتى يوم التخرج، وهم يقبعون في براثن البطالة.

 

Share
خريجو الأشعة التشخيصية

 

شكا خريجو الأشعة التشخيصية من تزايد عدد الخريجين بتخصصهم دون توجيه "الصحة" بتوظيفهم طوال السنوات الماضية برفع احتياجهم بوظائف تناسب تخصصاتهم، وخصوصًا أنهم "عين الطب"، ودورهم مهم في القطاعات الصحية.

 

 

Share
مستشفى بني مالك العام

 

نفت مديرية الشؤون الصحية بمنطقة جازان، مسؤوليتها عن الإعلان الوظيفي المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، وأوضحت أنها بادرت بـ«إحالة المعلنين لإدارة المتابعة من أجل اتخاذ اللازم».

ويتعلق النفي بإعلان متداول عن «حاجة مستشفى بني مالك العام لعدد من التخصصات الطبية بشكل تطوعي»، وهو الإعلان الذي أثار الجدل والاستياء بين التخصصات الطبية التي تبحث عن وظائف بمستشفيات جازان.

Share
 تهجم طبيب أجنبي على ممرضة

 

تداول المغردون قبل يومين مقطع فيديو ظهر فيه طبيب أشعة يصرخ في وجه ممرضة أمام المرضى بمستشفى محايل عسير.

 

وقالت الصحة في تغريدة عبر حسابها بتويتر: "حرصًا على حفظ حقوق الممارسين الصحيين وسلامتهم.. الصحة توجه بالتحقيق بشكل عاجل عن الفيديو الذي حدث صباح اليوم بين الممرضة وأخصائي الأشعة في مستشفى محايل العام، وسيتم إتخاذ الإجراءات النظامية بذلك".

 

Share
علي بن محمد الرباعي

 

علي بن محمد الرباعي

 

قد لا يخلو بيت سعودي من خريج أو خريجة جامعة بلا عمل، وهذه الظاهرة تحفِّز على طرح أسئلة عن التأهيل الجامعي للسوق، وعن جودة التعليم والتدريب، وعن مواءمة المقررات للوظائف المترقبة والمأمولة، ناهيكم عن متانة التأهيل الثقافي والمعرفي والنفسي للخريج والخريجة.

 

أتحدث باعتباري أباً، ومراقباً محايداً قدر الإمكان، وأتساءل معكم: هل غدت بعض الجامعات عبئاً إضافياً على الدولة والمجتمع؟ كونها تأخذ ما تعطي. أم أن بعض الجامعات تتبنى سياسة أمهات ينجبن ويسلمن الشغالات والمربيات؟

 

Share

Pages