أسامة حمزة عجلان

 

أسامة حمزة عجلان

 

كم تكلمنا عن الشهادات الوهمية وسوقها الرائج والتفاخر الكذاب حتى أصبح غالبيتنا دكاترة ومنهم من بلا خجل قدم قصاصات من جرائد واعتبروها رسالة للدكتوراه ذات قيمة، وقد أسميتها أضحوكة الدكترة!، ووصل بنا الحال أن نعلق لوحات عليها الدكتور فلان بن علان المحامي والدكتور الفلاني المحاسب ولم يبقَ إلَّا الدكتور فلان البقال، والدكتور الفلاني بائع الطعمية، بل الأدهى أن هؤلاء بين عشية وضحاها أصبحوا أستاذ دكتور وعلقت اللوحات بها على مكاتبهم وعلى واجهات عمائر تلك المكاتب.

Share