البطالة

لتحوُّل في رؤية ٢٠٣٠، لن يحدث بين يوم وليلة، خاصَّةً بعد أن ظللنا لعقود تحت رحمة ارتفاع أسعار النفط، الذي خذلنا عند هبوط أسعاره في السنوات القليلة الأخيرة؛ لتظهر معه العديد من المخاطر التي أدَّت بدورها إلى تضخُّم البطالة، وتفاقم خطرها، فأدَّت إلى عجز اقتصادي واضح وملموس، ناهيك عن الأوضاع السياسيَّة التي تمرُّ بها المنطقة، عمومًا كان لابدَّ من رؤية للتحوُّل الاقتصاديِّ، وعدم الاعتماد على النفط كمصدر أساس ورئيس لاقتصادنا، وكان يقتضي حدوث ذلك ضمن خطط التنمية؛ لكنَّه لم يحدث إلاَّ متأخِّرًا.

Share