علي بن محمد الرباعي

 

علي بن محمد الرباعي

 

قد لا يخلو بيت سعودي من خريج أو خريجة جامعة بلا عمل، وهذه الظاهرة تحفِّز على طرح أسئلة عن التأهيل الجامعي للسوق، وعن جودة التعليم والتدريب، وعن مواءمة المقررات للوظائف المترقبة والمأمولة، ناهيكم عن متانة التأهيل الثقافي والمعرفي والنفسي للخريج والخريجة.

 

أتحدث باعتباري أباً، ومراقباً محايداً قدر الإمكان، وأتساءل معكم: هل غدت بعض الجامعات عبئاً إضافياً على الدولة والمجتمع؟ كونها تأخذ ما تعطي. أم أن بعض الجامعات تتبنى سياسة أمهات ينجبن ويسلمن الشغالات والمربيات؟

 

Share
محمد البلادي

 

محمد البلادي

 

 

• ندوات ودراسات وأبحاث كثيرة ناقشت مشكلة البطالة.. تلك المشكلة التي باتت تُشكِّل الهاجس الأكبر للمجتمعات العربية، خصوصًا بعد تزايد أضرارها على المستويات الاجتماعية والاقتصادية!..هذا أمر جيد بكل تأكيد؛ حتى وإن لم نُوفَّق حتى الآن في حلٍ جذري واضح.. لكن غير الجيّد يحدث حين نُحاول حل البطالة بالبطالة، فنهرب من النوع الظاهر منها، وأقصد به عجز الخريجين عن إيجاد عمل؛ إلى النوع المقنع الذي لا يقل خطورة ولا أذى عن النوع الأول، بل ربما كان أشد خطرًا وضررًا.

 

 

Share
خادم الحرمين الشريفين

 

كثرما عانى الطلاب والطالبات من بعض السياسات الخاطئة لوزارة التعليم ومن ضعف إدارتها وخاصة فيما يتعلق بالتغييرات المتتالية على كرسي الوزارة.

وفي هذا الإطار دشن نشطاء موقع تويتر للتواصل الاجتماعي ومن بينهم الطلاب وخريجو الجامعات، وسم "#التطلعات_المستقبلية_للتعليم" لمناشدة المسؤولين بالنظر في ملفهم وحل المشاكل العديدة أمام دراستهم وتخرجهم وتوظيفهم وطالبوا بتنفيذ المسؤولين لما خوّل لهم.

Share