سعود آل فرحان

 

بقلم : سـعود آل فرحـان   

 

منذ انضمامي إلى عالم تويتر، تفاجأت بوجود رسالتين على الخاص “أستاذ سعود لو سمحت، نحتاج دعمك في هذا الهاشتاق”؟!!

 

 

تفاجأت ماهو هذا الهاشتاق؟ فإذا هو هاشتاق خريجات كليات التربية. تفحّصت الهاشتاق وجدت أنه يستحق الوقوف معهن ودعمهن.

 

 

لذلك أطلقت على هذا المقال بمقال (كلـيات البيـوت). لربما تستغرب لماذا قمت بتسميتهن بهذا الاسم؟ لأنهن فئة من مجتمعنا، درسن واجتهدن ومن ثم جلسن في البيوت كالمعلقات. لم يتوظفن، ولم ينضممن إلى نظام جدارة.

 

 

Share
الخريجات القديمات

 

ليست ظاهرة البطالة عندنا -كما يظنه البعض- ظاهرة إعلامية وتضخيما للأمر من قبل الإعلاميين بل هي واقعة مؤلمة يذوق وطننا الحبيب مرارتها. ويؤسفنا أن نرى أن هذا الواقع يفرض حضوره يوميا في القطاعات المختلفة. 

 

وأما الخريجات الجامعيات القديمات فهن من أكثر الشرائح التي تعاني من تجاهل الجهات المعنية توظيفها، لأن عطالة هؤلاء الخريجات استمرت أكثر من 20 عاماً. 

 

Share