صالح بن حنيتم

 

بقلم : صالح بن حنيتم

 

مع ازدياد أعداد الخريجات من كليات البنات بأنواعها تربوية وغيرها، لم تعد المدارس الحكومية تستوعب العدد المهول من الخريجات، وبحكم شح الوظائف من جانب ورغبة بعض الأهالي بمهنة التدريس لبناتهن دون سواها، أصبحت المدارس الأهلية الطريق الوعر والخيار (المر) لهؤلاء الخريجات.

 

للأسف من الشروط التعجيزية، أن يكون لدى الخريجة شهادة دبلوم تربوي، مما صعب الحصول على فرصة التدريس في المدارس الحكومية يجب إعادة النظر في هذا الشرط، بحيث يكون هناك استثناء لمن لديها خبرة في المدارس الأهلية لا تقل عن سنتين أو ثلاث مثلا!

 

Share
معاناة التربويات

 

غالبت رانيا عابد (معلمة عاطلة) دموعها في برنامج تلفزيوني وهي تتحدث عن معاناتها، وطالبت وزارة التعليم بالتدخل في حلها، وأشارت إلى أن "التعليم" تسد العجز في الكادر التعليمي برفع الإداريات لوظائف التدريس، وتتجاهل التربويات اللاتي يجلسن في البيت.

 

 

وفي التفاصيل، قالت "عابد": كلي أمل بتدخُّل والدي خادم الحرمين وولي عهده الأمين، وأمرهم بحصرنا وتعيينا هذا الأسبوع؛ لتصبح الفرحة فرحتَيْن الأسبوع القادم.

 

 

Share