بقلم : إبراهيم علي نسيب

 

بقلم : إبراهيم علي نسيب

 

ليس هناك ملف أخطر من ملف البطالة، و(لا) أسوأ على الأمهات والآباء من مشاهدتهم بناتهم وأبناءهم الذين تعبوا في تربيتهم وتعليمهم ومتابعتهم من تاريخ الولادة حتى يوم التخرج، وهم يقبعون في براثن البطالة.

 

Share
علي بن محمد الرباعي

 

علي بن محمد الرباعي

 

قد لا يخلو بيت سعودي من خريج أو خريجة جامعة بلا عمل، وهذه الظاهرة تحفِّز على طرح أسئلة عن التأهيل الجامعي للسوق، وعن جودة التعليم والتدريب، وعن مواءمة المقررات للوظائف المترقبة والمأمولة، ناهيكم عن متانة التأهيل الثقافي والمعرفي والنفسي للخريج والخريجة.

 

أتحدث باعتباري أباً، ومراقباً محايداً قدر الإمكان، وأتساءل معكم: هل غدت بعض الجامعات عبئاً إضافياً على الدولة والمجتمع؟ كونها تأخذ ما تعطي. أم أن بعض الجامعات تتبنى سياسة أمهات ينجبن ويسلمن الشغالات والمربيات؟

 

Share
خريجون عاطلون

 

تكون مشكلة البطالة من أهم القضايا الوطنية في الوقت الحالي، وتكون مكافحتها واقتراح الحلول الملائمة لمعالجتها مسؤولية مشتركة للعديد من الأجهزة الحكومية، خاصة وزارة الخدمة المدنية، غير أن جهود هذه الوزارة لم تثمر بعد، حيث أكدت لجنة الإدارة والموارد البشرية بمجلس الشورى، في وقت سابق، أن جهود وزارة الخدمة المدنية في مكافحة البطالة محدودة وغير كافية.

 

Share
كليات المجتمع

 

بين فينة وأخرى يعلو صوت خريجي وخريجات كليات المجتمع للنظر في معاناتهم. وقد تكدست هذه المعاناة على مدى سنوات متتالية وأصبحت أزمة مستمرة وداء لا دواء له.

 

وتتضمن قصة خريجي وخريجات كليات المجتمع، قصة المعوقات التي تمنع وزارتي التعليم والخدمة المدنية من تنفيذ 3 توصيات تقدم بها مجلس الشورى، في السنوات الماضية، والتي تؤكد على أن يكون تعاملهم كخريجي الكليات المتوسطة.

 

Share
توظيف السعوديين

 

على جناح الأثير يبني الكثير من شبابنا مستقبله ويخطط للوصول إليه عبر قناة العلم والدراسة ويبذل قصارى جهده في جميع المراحل الدراسية ولاسيما الجامعية منها ولكن هناك الكثير من المشاكل والعراقيل تحول دون الوصول لما خطط له منذ مستهل هذا المشوار وعندها يصاب الشخص بالاكتئاب ويفقد الأمل والحيوية والنشاط في حياته ويميل نحو الكثير من الأمور التي لا تليق بالشاب السعودي المتلزم والمسلم.

 

Share

Pages