كليات المجتمع

 

بين فينة وأخرى يعلو صوت خريجي وخريجات كليات المجتمع للنظر في معاناتهم. وقد تكدست هذه المعاناة على مدى سنوات متتالية وأصبحت أزمة مستمرة وداء لا دواء له.

 

وتتضمن قصة خريجي وخريجات كليات المجتمع، قصة المعوقات التي تمنع وزارتي التعليم والخدمة المدنية من تنفيذ 3 توصيات تقدم بها مجلس الشورى، في السنوات الماضية، والتي تؤكد على أن يكون تعاملهم كخريجي الكليات المتوسطة.

 

Share
توظيف السعوديين

 

على جناح الأثير يبني الكثير من شبابنا مستقبله ويخطط للوصول إليه عبر قناة العلم والدراسة ويبذل قصارى جهده في جميع المراحل الدراسية ولاسيما الجامعية منها ولكن هناك الكثير من المشاكل والعراقيل تحول دون الوصول لما خطط له منذ مستهل هذا المشوار وعندها يصاب الشخص بالاكتئاب ويفقد الأمل والحيوية والنشاط في حياته ويميل نحو الكثير من الأمور التي لا تليق بالشاب السعودي المتلزم والمسلم.

 

Share
بطالة الخريجين والخريجات

على الرغم من الدعوات المتكررة منذ سنوات للتحول نحو التخصصات العلمية والتطبيقية لمواكبة متغيرات سوق العمل سواء في الداخل أو الخارج، إلا أن إحصاءات وزارة التعليم لعام 2016 على سبيل المثال تشير إلى أن 68% من الخريجين ما زالوا من تخصصات نظرية تكرس البطالة في ظل عدم حاجة سوق العمل للكثير منهم حالياً، وفيما يتساءل الكثيرون عن جدوى الإنفاق على التعليم الذي يصل إلى قرابة 25% من الميزانية على هذه الوتيرة، يرى البعض أن الحل لا يكمن في تشكيل لجان تتفرع عنها لجان أخرى لدراسة الوضع، وإنما ينبغي التحرك السريع لإغلاق غالبية هذه الأقسام لتقليص طوابير العاطلين عن العمل، مشددين على أهمية أن تكون الأولوية لتخ

Share
الجامعيين

تصدر وسم (#مليون_عاطل_نصفهم_جامعيون) الترند في موقع التدوين المصغر "تويتر"، وسجل نسبة مشاركات عالية جدًّا مطالبة بالنظر في قضية تعطل الشباب والشابات السعوديين رغم حملهم شهادات عالية، تؤهلهم للحصول على وظائف في القطاع الحكومي، فضلاً عن القطاع الخاص الذي تقاتل فيه وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لفرض هيمنتها عليه وسعودة وظائفه؛ ليجد أبناء الوطن وظائف. وكشفت البيانات عن زيادة معدل البطالة، وأن نصفهم جامعيون.

 

Share
مرافِقات الطالبات

تثير ظاهرة تجمع الخادمات أمام المباني وداخل مختلف كليات وجامعات البنات استياء العديد من الطالبات وعضوات الهيئة التدريسية والإدارية، حيث تكتظ المقاعد بالخادمات منذ أوقات الصباح الأولى وحتى ساعات طويلة من النهار لحين انتهاء محاضرات الطالبات، ومع عدم حاجة الطالبات لاصطحاب الخادمات لمجرد حمل الحقائب والعباءات أو لجلب الوجبات والمشروبات.

 

Share

Pages