حادث سقوط مركبة في حفرة

 

سقطت سيارة مواطن أمس الخميس في حفرة نتجت من هبوط في التربة بأحد طرق حي البساتين في مدينة بريدة؛ إثر الأمطار التي شهدتها منطقة القصيم.

 

وتظهر صورة سقوط مقدمة مركبة المواطن الحفرة التي توسطت الطريق، فيما بيّنت مصادر أن المواطن لم يصب بأي أذى جراء الحادث.

 

 

المصدر / أخبار 24

Share
الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة

 

أصدرت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة اليوم (الأربعاء)، تنبيهاً متقدماً بهطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة تصحب بنشاط في الرياح السطحية مثيرة للأتربة والغبار، على منطقة مكة وتشمل جدة ومكة المكرمة والليث والجموم وذهبان ورابغ والكامل وعشيرة والخرمة والأجزاء المجاورة لها.

وأشارت الهيئة العامة للأرصاد عبر حسابها في «تويتر»، إلى أن الحالة تستمر حتى الساعة الثانية عشر ظهراً.

 

المصدر / صحيفة عكاظ
 

Share
تضرر المركبات من الأمطار

 

 أكد محامٍ أحقية أصحاب المركبات التي تضررت على الطرقات جراء الأمطار في رفع دعوى تعويض ضد البلديات والأمانات؛ لأن تقصير هذه الجهات تسبّب في إلحاق الضرر بهم.

 

وقال المحامي الدكتور عبدالله الغوينم تعليقاً على تعرض عدد من المركبات للاحتجاز في مدينة الرياض أمس الجمعة جراء الأمطار، إنه يحق للمتضررين من أصحاب السيارات التي احتجزت في أنفاق، أو سقطت في تجمعات المياه، رفع دعوى تعويض ضد البلديات والأمانات.

 

وأضاف الغوينم، عبر حسابه بموقع "تويتر"، أن المتضررين يُحكم لهم بالتعويض؛ لأن تقصير البلديات والأمانات هو الذي تسبب في إلحاق الضرر بهم.

 

Share
معاناة المعلمات

 

ريهام زامكه

 

عزيزي القارئ، قبل شروعك في قراءة هذا المقال يجب عليك أن تردد هذا الدعاء:

 

«اللهم إني اسألك خيرها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما أرسلت به»، وهذا حتى لا نغرق جميعنا في «شبر مويه»!

 

الحمد لله من قبل ومن بعد، تعدل الجو، باقي الناس، والمشاريع المتعثرة التي تفسد فرحتنا عاماً بعد عام، فما أن يهل الخير وننعم بهطول الأمطار، حتى تتحول شوارعنا -دون مبالغة- إلى بحيرات.

 

Share
حالة الطقس المتوقعة

 

توقعت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة أن يستمر هطول الأمطار الرعدية من متوسطة إلى غزيرة تصحب بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على مناطق الشرقية خاصةً (حفر الباطن والقيصومة) والقصيم والحدود الشمالية والجوف والأجزاء الشمالية والغربية لمنطقة الرياض.

 

وأضافت الهيئة في تقريرها عن حالة الطقس، أن الفرصة لا تزال مهيأة لهطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة تحد من مدى الرؤية الأفقية على مناطق جازان وعسير والباحة تمتد إلى مرتفعات مكة المكرمة والمدينة المنورة.

 

Share
جامعة الحدود الشمالية

 

أعلنت جامعة الحدود الشمالية، تعليقها الدراسة اليوم الأحد نظرًا للمتغيرات الجوية.
وقالت الجامعة: “إن التعليق جاء بناءً على ما ورد في تقارير هيئة الأرصاد، وحرصًا على سلامة أبنائنا الطلاب والطالبات”.
وصدر قرار معالي الجامعة الدكتور سعيد آل عمر بتعليق الدراسة، اليوم الأحد 26 / 02 / 1440 هـ، في عرعر وجميع فروع الجامعة في رفحاء وطريف والعويقيلة”.

 

المصدر / صحيفة تواصل الإلكترونية
 

Share
تساقط الصخور

 

شكت عدد من المعلمات بمدارس قطاع "حقال" التابع لإدارة التعليم بمحافظة الليث جراء الصعوبة البالغة في الخروج من مدارسهن بسبب السيول إثر الأمطار التي شهدتها المنطقة.

 

ونشرت الشاكيات عدة مقاطع تظهر معاناتهن، عبر مواقع التواصل، كشفت عن انعدام الرؤية بسبب الضباب الكثيف، والسيول الجارفة والصخور المتساقطة، مع صيحات المعلمات بسبب الخوف والهلع الذي انتابهن نظراً للأجواء المناخية الصعبة.

 

ووجهت المعلمات تساؤلاتهن لوزارة التعليم: لماذا لم يتم تعليق الدارسة في مدارس الليث؟!، رغم التحذيرات المستمرة بهطول الأمطار.

 

Share
قرى مليحة

 

شكا سكان قرى "مليحة" (شمال غرب عسير)؛ بسبب قطع الأمطار والسيول للطرق الترابية التي تربط قراهم ببقية المراكز والمحافظات، خصوصاً في ظل عدم تمهيدها وسفلتتها.

وقال الشاكون: معاناتنا تكمن في قطع الطرق الترابية الجبلية من الجهة الشرقية والجنوبية، والرملية من الناحية الشمالية والغربية.

وأضافوا: المعاناة تزيد مع هطول الأمطار وجريان الأودية والشعاب بالسيول، مما يؤدي إلى عزلهم عن العالم الخارجي، وتهديد سلامة الجميع.

Share
الأمطار

 

عثر الدفاع المدني في منطقة الباحة أمس (الإثنين) على جـثة مغمورة بالمياه في وادي بطاط بمحافظة المخواة، بعد الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة، وسالت على إثرها الأودية والشعاب.

 

 

وأوضح المتحدث الإعلامي للدفاع المدني بمنطقة الباحة العقيد جمعان بن دايس أن الدفاع المدني تلقى مساء أمس بلاغاً عن وجود جـثمان مغمور بالمياه في وادي بطاط التابع لمحافظة المخواة، لافتاً إلى أن الدفاع المدني باشر الحالة، وتحفظ على الجـثمان، وسلمه لجهة الاختصاص.

 

 

Share

Pages