كيبل كهربائي مكشوف

 

كشفت الأمطار الأخيرة التي شهدتها محافظة أضم مؤخرًا سوء تنفيذ مشروع كهربائي أرضي، تم تنفيذه قبل سنتين لإمداد إحدى القرى بخدمة الكهرباء؛ وهو ما ينذر بحدوث كارثة ما لم يتم تأمين ذلك الكيبل الكهربائي الممتد لأكثر من خمسة كيلومترات، فضلاً عن أن المكان يفتقر للوحات تحذيرية تحد من خطورته على المارة.

 

وأظهرت صورة كيبلاً كهربائيًّا أرضيًّا ممتدًا على قارعة الطريق المؤدي لقرية دثن التابعة لمحافظة أضم، بعدما تم تنفيذ المشروع قبل سنتين تقريبا بهدف إيصال خدمة الكهرباء للقرية بعيدًا عن استخدام التوصيل عن طريق ما يسمى بالكيابل الهوائية.

 

Share
سيل وادي شهدان

عثر عدد  من سكان قرية أبو السلع التابعة لمحافظة صبيا بمنطقة جازان، على شخص متوفى اختفى قبل 6 أيام، أثناء ذهابه لمشاهدة سيل وادي شهدان. وأوضح ماجد قبولي، شقيق المتوفى، إن شقيقه ذهب صباح يوم الخميس الماضي لمشاهدة السيل، لكنه اختفى بعدها دون أن يعلم أحد وجهته وهل كان في الوادي أم خارجه.

وأشار قبولي وفقاً ل"سبق"، إلى أنه أبلغ الجهات الأمنية والمعنية بالعثور عليه متوفى في الوادي قرب قرية العدايا مساء أمس(الثلاثاء).

 

Share
أمانة جدة وبلدية الليث تعالجان مشاكل الأمطار

 

رغم مضي نحو 3 أسابيع على وعود أمانة جدة وبلدية الليث بمعالجة الأضرار التي لحقت بأهالي المحافظة نتيجة انهيار الحاجز الترابي الذي يحمي مكان تنفيذ السد الرئيسي في المحافظة، إثر تدفق السيول عليه بكثافة، إلا أن سكان الليث لا يزالون يعانون من انتشار مستنقعات الأمطار الراكدة التي طوقت منازلهم وغدت تصدر لهم الأوبئة والحشرات والروائح، فضلا عن تأثيرها على أساسات مساكنهم.

وطالب الأهالي أمانة جدة والبلدية بالتدخل ومعالجة الأضرار التي لحقت بهم، مستغربين عدم تحرك الجهات المختصة رغم مضي نحو 3 أسابيع على بدء المشكلة التي قضت مضاجعهم.

Share
مدينة الجبيل الصناعية

 

تقع مدينة الجبيل الصناعية في شرق المملكة العربية السعودية وعلى القرب من الخليج العربي. وتقع على بعد حوالي 100 كم من مدينة الدمام، عاصمة المنطقة الشرقية. الجبيل هي واحدة من أكبر وأفضل المدن الصناعية في العالم، حيث توجد الصناعات الخاصة بالبتروكيماويات والنفط وهذا ما جعلها تصبح من أهم المدن الصناعية في المملكة العربية السعودية.

 

Share
أمطار مكة

كشف تقرير أجرته الإدارة العامة للدفاع المدني بالعاصمة المقدسة، بالتعاون مع معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة، وعدد من الجهات الحكومية الأخرى، قبل عدة أشهر، عن أكثر المواقع والأحياء عُرضةً لمخاطر السيول وتجمعات المياه في مكة المكرمة.

وأوضح التقرير أن السيول في المنطقة المركزية للعاصمة المقدسة وما حولها، تنحصر في ثلاثة أحواض صرف رئيسية، هي؛ حوض وادي فاطمة شمالاً، الذي تغطي روافده العليا الجزء الشمالي من مكة، وحوض وادي عرنة جنوباً الذي يغطي المنطقة المركزية، وأخيراً حوض وادي ملكان؛ حيث تغطي روافده العليا الجزء الجنوبي من مكة المكرمة.

Share
المركز الوطني للعمليات الأمنية

 

وجه المركز الوطني للعمليات الأمنية بوزارة الداخلية (911)، تنبيها لأهالي وسكان جدة بأخذ الحذر والحيطة والابتعاد عن مجاري السيول والأودية.

 

وقال الحساب الرسمي للمركز إن أجزاء متفرقة من محافظة جدة تتعرض لأمطار من متوسطة إلى غزيرة.

 

المصدر / صحيفة تواصل الإلكترونية
 

Share
تعثر المشاريع

في حين كشفت الأمطار التي هطلت على مكة المكرمة أخيرا عن سوء تنفيذ عدد من مشاريع الطرق وتصريف مياه السيول، حمل مسؤول بالمجلس البلدي الأمانة مسؤولية تسلم تلك المشاريع.

وأوضح نائب رئيس المجلس البلدي فهد الروقي أن أمانة العاصمة المقدسة فشلت في تسلم هذه المشاريع التي ثبت عدم تنفيذها بالشكل المطلوب، مطالبا الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد «نزاهة» بفتح ملف للتحقيق مع المسؤولين عن تنفيذ هذه المشاريع التي استنزفت مليارات الريالات.

Share
مشروع متعثر

 

تسببت الأمطار، التي هطلت مطلع الأسبوع الماضي، في محافظة المزاحمية غرب العاصمة الرياض، مشروعا لدرء أخطار السيول متعثرا، بلغت قيمته أكثر من 5 ملايين ريال، تسبب في إغراق شوارع حي غرناطة والمسجد، الواقع جنوب طريق الملك عبدالعزيز.

 

وتشير المعلومات الأولية، إلى أنه تم تعميد المقاول عام 1434 ، وتبلغ قيمة العقد 5398925 ريالا، فيما حددت مدة العقد بـ660 يوما.

 

المصدر / صحيفة الوطن أون لاين

Share
 النفايات

 

ناشد عدد من أهالي الإطلالة الشمالية لمنطقة الباحة -مركز نخال- المسؤولين نقل مكبّ النفايات من موقعه الحالي؛ حيث تتسبب الأمطار والسيول في جعل أوديتهم المغذية لآبار مشاريع المياه الجوفية وسد وادي عردة، منطقة نفايات مهددة بخطر بيئي صحي مائي خطر.

وتفصيلاً، قال عدد من أهالي مركز نخال: "مكبّ نفايات محافظة المندق ومحافظة القرى مجتمعة في أعلى جبل شمرخ؛ إلا أن السيول تجرفها إلى نخال، وهو يعد أحد أكبر الأودية المغذية لسد وادي عردة وآبار مشاريع المياه؛ مما قد يتسبب في أضرار صحية وانتشار أوبئة وأمراض؛ ناهيك عن تلويث البيئة وتدميرها والتشوه البصري للمسافرين والأهالي والسائحين".

Share

Pages