تهميش موظفي البنود والعقود

 

منذ ثماني سنوات حرموا من الأمان الوظيفي فصار مطلبهم الوحيد في هذه الحياة إغلاق ملفهم بالتثبيت أسوة بالموظفين في السنوات الماضية.  

 

Share
طلال القشقري

 

طلال القشقري

 

حُوصِر العديدُ من الشباب السعودي المُعطَّلِ عن العمل داخل مثلّث مُتساوي الأضلاع، ويُشبِه مثلّث برمودا في مُعاناة من يتواجد داخله، وصعوبة الخروج منه بسلامة إلّا بتوفيق الله ولُطْفِه!

وأوّل أضلاع المُثلّث هو الوظائف الحكومية، التي يكثُر الطلب عليها مقابل قلّة المعروض منها، وهي تُمثّل الرغبة الأولى لشبابنا بما تتميّز به من حوافز مُغرية وضمان وظيفي كبير، لكنّها بالنسبة لهم مثل النجوم المُرصّعة في السماء، يرونها ولا يُضامُون في رؤيتها، وتشخص لها أبصارهم بتلهّف، لكنّهم لا يستطيعون إلى التوظّف فيها سبيلا، إلّا من كان محظوظًا منهم حظًّا مُبِينا!

Share
موظفو البنود والعقود والمستخدمين

 

تستمر مناشدات هؤلاء الموظفين بشكل يومي عبر الوسوم بموقع التواصل الاجتماعي"تويتر" حتى يتم النظر في قضيتهم وتجرى مساواتهم بمن تم تثبيتهم من زملائهم الموظفين الآخرين.

 

وفي هذا الجانب، كتب أحدهم خلال وسم #تثبيت_موظفي_البنود_والعقود_والمستخدمين: "تكفى يامعالي الأستاذ بدر العساكر، صوتنا امانه معك عند الله ان توصله لسيدي محمد بن سلمان وهو من كل خير قريب نحن موظفي البنود والعقود والمستخدمين تحت خط الفقر •راتب قليل•مصاريف بيت وفواتير•ايجار منزل •اقساط بنك".

Share
خالد مساعد الزهراني

 

خالد مساعد الزهراني

 

* يظل صوت موظفي البنود والعقود والمستخدمين حاضراً، بذات زخم المناشدة التي تمثل صدى معاناة تقارب ثماني سنوات، عايشوا فيها وضعاً يفتقد لما ينشده كل موظف حيث مطلب الأمان الوظيفي، الذي حرموا منه كأهم تبعات توظيفهم على البنود، التي وجدت كحل مؤقت، ثم ما لبثت أن أصبحت واقعاً فرض عليهم، ويجب أن يتعايشوا معه بكل ما فيه من جوانب المعاناة.

 

 

Share
خادم الحرمين الشريفين والأمير محمد بن سلمان

 

على غرار مناشداتهم السابقة انطلقت اليوم مناشدة أخرى من موظفي البنود حيث تعبر عن واقعهم المؤلم الذي لا يوجد فيه الأمان الوظيفي، رغم ما يظهرونه من تفانٍ، وصبر في الوفاء بمتطلبات واحتياجات وظائفهم.

 

Share
خالد مساعد الزهراني

 

خالد مساعد الزهراني

 

* جاء التعيين على البند؛ كحل مؤقت، تمهيداً للتثبيت على وظائف رسمية، بأرقام وظيفية تتناسب وما يحمله الموظف من مؤهلات، هي من يحدد موقعه، وراتبه.

* إلا أن الذي حدث، ورغم صدور أوامر ملكية كريمة، بتثبيت موظفي البنود والعقود والمستخدمين، نجد من هم اليوم من يناشدون بالتثبيت، أسوة بمن تم تثبيتهم ممن يحملون نفس مؤهلاتهم.

* ولاشك أن مناشدتهم تنطلق من معطيات واقع بيئة عمل تفتقد للأمان الوظيفي، والذي قد يُحيل موظف البند إلى (موظف سابق)، رغم ما يظهرونه من تفانٍ، وصبر في الوفاء بمتطلبات واحتياجات وظائفهم.

Share