خالد مساعد الزهراني

 

خالد مساعد الزهراني

 

* يظل صوت موظفي البنود والعقود والمستخدمين حاضراً، بذات زخم المناشدة التي تمثل صدى معاناة تقارب ثماني سنوات، عايشوا فيها وضعاً يفتقد لما ينشده كل موظف حيث مطلب الأمان الوظيفي، الذي حرموا منه كأهم تبعات توظيفهم على البنود، التي وجدت كحل مؤقت، ثم ما لبثت أن أصبحت واقعاً فرض عليهم، ويجب أن يتعايشوا معه بكل ما فيه من جوانب المعاناة.

 

 

Share
خادم الحرمين الشريفين والأمير محمد بن سلمان

 

على غرار مناشداتهم السابقة انطلقت اليوم مناشدة أخرى من موظفي البنود حيث تعبر عن واقعهم المؤلم الذي لا يوجد فيه الأمان الوظيفي، رغم ما يظهرونه من تفانٍ، وصبر في الوفاء بمتطلبات واحتياجات وظائفهم.

 

Share
خالد مساعد الزهراني

 

خالد مساعد الزهراني

 

* جاء التعيين على البند؛ كحل مؤقت، تمهيداً للتثبيت على وظائف رسمية، بأرقام وظيفية تتناسب وما يحمله الموظف من مؤهلات، هي من يحدد موقعه، وراتبه.

* إلا أن الذي حدث، ورغم صدور أوامر ملكية كريمة، بتثبيت موظفي البنود والعقود والمستخدمين، نجد من هم اليوم من يناشدون بالتثبيت، أسوة بمن تم تثبيتهم ممن يحملون نفس مؤهلاتهم.

* ولاشك أن مناشدتهم تنطلق من معطيات واقع بيئة عمل تفتقد للأمان الوظيفي، والذي قد يُحيل موظف البند إلى (موظف سابق)، رغم ما يظهرونه من تفانٍ، وصبر في الوفاء بمتطلبات واحتياجات وظائفهم.

Share