أرامكو السعودية

صرح وزير الطاقة السعودي خالد الفالح إلى محطة «سكاي نيوز عربية» في برنامج أذيع أمس، أن شركة «أرامكو السعودية» تقوم بتشغيل نحو 220 منصة حفر بفضل الاستثمار المستمر في الطاقة الإنتاجية على رغم أسعار النفط المنخفضة. وقال الفالح، وهو أيضاً رئيس مجلس إدارة «أرامكو»، أن استمرار الاستثمار في عمليات الحفر يتيح تعويض التراجع التدريجي للإنتاج من حقول قديمة، مضيفاً أن المملكة تحافظ على طاقة إنتاجية قدرها 12.5 مليون برميل يومياً.

 

Share
الضغوط المالية

كشفت دراسة حديثة أن المملكة العربية السعودية قد تلغي مشروعات بقيمة 13.3 مليارات دولار هذا العام بسبب الضغوط المالية وتغير أولويات الحكومة.

 

وذكر موقع «زاوية بروجكتس» نقلا عن الدراسة التي أجرتها «فيثفول جولد» أنه من المتوقع أن تبلغ القيمة الإجمالية لعقود المشروعات التي سيتم ترسيتها في 2017 نحو 27 مليار دولار، وربما ترتفع هذه القيمة إلى 32 مليار دولار إذا تم المضي قدما في مشروع مترو مكة الذي كان متوقعا في الأصل أن يتم ترسيته في 2016.

 

Share
النفط

تتجه أسعار النفط لإنهاء الأسبوع على انخفاض بفعل استمرار المخاوف بشأن مدى تخفيضات "أوبك" ومع تدهور الثقة جراء المخاوف المتعلقة بسلامة اقتصاد الصين بعد إعلانها أكبر تراجع في الصادرات منذ 2009، وكانت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت أمس عند 55.81 دولارا بانخفاض 20 سنتا عن الإقفال السابق، ونزلت عقود الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 23 سنتا إلى 52.78 دولارا.

 

Share
وزارة المالية

مع انهيار أسعار النفط و طفو العجز في ميزانية المملكة على السطح فكر مسؤولونا فجأة بتنويع موارد دخل الحكومة. إحدى مصادر الدخل الجديدة لتعويض العجز في الميزانية و التي من المقرر تطبيقها في إبريل 2017، تطبيق الضريبة الانتقائية على بضائع مثل التبغ و مشتقاته و المشروبات الغازية و مشروبات الطاقة، و الذي سيكون ساري المفعول وفق برنامج تحقيق التوازن المالي تماشيا مع قرار وزراء مالية دول مجلس التعاون الخليجي و بهدف تنويع مصادر دخل المملكة. وفق مخطط وزارة المالية ستبلغ نسبة الضريبة هذه 50 بالمئة على المشروبات الغازية و 100 بالمئة على التبغ و مشتقاته و مشروبات الطاقة.

Share
العمالة الأجنبية

موضوع تواجد العمالة الأجنبية في المملكة قضية كنا نصارعها لسنوات وما زلنا. قد تعززت العلاقات السياسية والثقافية مع سائر الشعوب المسلمة في ظل هذا الموضوع. قد استتبت الروابط الأسرية والاندماجات الثقافية بين الجاليات الأجنبية والمواطنين السعوديين إلى درجة أن الفصل الكامل بينهم وغض النظر عن تواجدهم في المملكة لم يعد بالأمر السهل. في فترات من الزمن كان ترحيبنا بالعمالة الأجنبية من بلد ما أو طردها، أمارة لمستوى علاقاتنا السياسية مع حكومات تلك البلدان. وتحولت قضية العمالة الأجنبية لأداة لفرض الضغوط على الحكومات وتهديدها أو تطميعها وحثها توفيقا وتظافرا.

Share