تتجه المملكة نحو تنفيذ الخطط المستقبلية والتنموية الشاملة لتوفر بذلك للمواطن ما يتضمن له الحياة السعيدة والمريحة ولكن فقدان الكثير من خطط الطريق المثمرة يؤدي إلى تعرقل مسار التنمية والازدهار في البلد. نتطرق في هذا المقال للأسباب الهامة التي أدت إلى بطالة الخريجين والخريجات في المملكة.

 يتجه جميع خريجي الثانوية في المملكة تقريبا للجامعات وقلما نجد من يتخذ طريقا آخرا لعمله وهذا ما زاد نسبة الجامعيين والخريجين العاطلين في المملكة والسبب الرئيس وراء هذا الأمر هو عدم تواجد آلية محددة للتوظيف وكذلك للدخول في الجامعات.

Share

للأسف وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لم تحرك ساكنا

بالنسبة لقضية التوطين وجعلت الكثير من الخريجين والخريجات

في المملكة في بوتقة النسيان والبطالة.

Share
خريجات جامعيات

عبرت خريجات جامعيات خلت أسماؤهن من قائمة المعينات في الأعوام الماضية عن قلقهن من المستقبل المظلم. وقلن إن تقديراتهن العالية لم تشفع لهن ومن بينهن من مضى على تخرجها أكثر من 14 عاما ولم تتحقق أحلامهن في التوظيف بسبب «قلة الفرص الوظيفية» ومعوقات اختبار «قياس».

 

Share