70 % من وفيات الحوادث السعودية بسبب تأخر الإسعاف

كشفت هيئة الهلال الأحمر السعودي عن نتائج دراسات أثبتت أن 70% من الوفيات، كان بالإمكان إنقاذها، لو تدخلت الفرق الإسعافية خلال 30 دقيقة من وقوع الحادث.

 

وأكدت الهيئة في سياق تقرير إحصائي حديث بمناسبة مرور 85 عامًا على تأسيسها، وذلك على هامش فعاليات «اليوم العالمي للهلال الأحمر» أمس، أن القيادة حثت جميع القطاعات الحكومية والخاصة على أهمية التعاون مع الهلال الأحمر السعودي في تسهيل مهام عمله، فيما بلغت الحالات الإسعافية التي باشرتها فرق الهيئة أكثر من نصف مليون حالة إسعافية، بحسب «الوطن» السعودية.

 

    إعاقة الفرق الإسعافية

 

وأكد رئيس الهيئة الدكتور «محمد بن عبد الله القاسم»، أن التجمهر أثناء أداء الفرق الإسعافية واجبها الإنساني في مباشرة الحوادث والحالات المرضية الطارئة، يعوق وصول فرق الهلال الأحمر في الوقت المناسب، مُشددًا على أن هذه التصرفات الفردية لا تُمثل المجتمع، وأن من شأنها أن تؤدي لخسارة روح أو تفاقم إصابة بشكل أكبر بسبب تأخر الفرقة الإسعافية.

 

    40 ألف مصاب سنويا

 

وكشف تقرير في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن أن الاقتصاد السعودي يتكبد نحو 21 مليار ريال سنويًا جراء الحوادث المرورية، ما بين رعاية صحية وتعويضات طبية وفقدان ساعات عمل منتجة.

 

وقال التقرير إن الحوادث «تقدر بنحو 1400 حادثة مرورية يوميًا، تتسبب في إصابة ما يقارب 40 ألف مصاب سنويا»، وفقا لـ«الحياة».

 

وأوضح السلامة المرورية، إرشادات وتعليمات»، أن 80% من الإعاقات الحركية جاءت نتيجة الحوادث المرورية، وأن 30% من الحالات في المستشفيات من مصابي الحوادث.

 

وتابع «يشكل الشباب 72% من إجمالي هذه الحوادث»، مُشيراً إلى أن هناك أكثر من 20 حالة وفاة، وما يقارب 35 إعاقة.

 

وكان تقرير إحصائي كشف عن وفاة 45.683 ألف مواطن سعودي خلال العام الماضي، حيث شكل الذكور 63% من الوفيات، بواقع 28.802 ألف متوفى، مقابل 37% للإناث بواقع 16.881 ألف متوفاة، بحسب ما نشرته صحيفة الوطن السعودية.

 

ووفقا للتقرير فإن حوادث الطرق تعد من الأسباب الرئيسة للوفيات بالمملكة، حيث سجلت 21 حالة وفاة يوميًا، وفقا للتقرير الأخير للجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية، إضافة إلى عوامل كبر السن، والشيخوخة، والأمراض العارضة والمُزمنة.

 

المصدر | الخليج الجديد

التعليقات (0)