وزارة التعليم والعراقيل الموجودة

مقالات
Share
وزارة التعليم

 

لا يخفى على الجميع المساعي التي تبذلها القيادة الرشيدة من أجل النهوض بالمستوى العلمي في المملكة، خاصة في ظل رؤية 2030 التي سيتم خلالها تغيير الكثير من الأمور الموجودة حاليا في قطاع التعليم ولكن هناك الكثير من العراقيل والمشاكل الناجمة عن ضعف الوزارة تؤدي إلى تعثر عملية التعليم في المملكة. 

 

كذلك تعتبر التربية والتعليم من الركائز الأساسية والهامة في عملية التطور الفكري لمواكبة الحضارة الاجتماعية والتقنية التي تصب في أساسها خدمة للدين والوطن والنهوض بالمجتمع في كافة المجالات خاصة العلمية والاقتصادية والثقافية و..

 

من المشاكل الكبيرة التي نشاهدها خلال هذه الفترة هي قضية العلاوة السنوية الخاصة بالمعلمين والتي دخلت الشهر الثالث ولكن الوزارة لم تحرك ساكنا بالنسبة لها وهذا ما أثار غضب الكثير من المعلمين في المملكة وهذا ما يؤثر سلبا في عملية التعليم في المملكة ويجب على وزارة التعليم اتخاذ القرارات الصائبة من أجل رفع معاناة المعلمين.

 

يمكن أن نشير كذلك إلى المباني المستأجرة للمدارس التي هي في الأساس مبان سكنية، ولكن لقلة المباني الحكومية ولكثرة الطلاب كان أحد الحلول التي لجأت لها الوزارة هي استخدام هذه المباني، حيث وفرت المكان للعملية التعليمية بالرغم من أنها لم تعد مكانا مناسباً في الوقت الحاضر. 

 

لم تنحصر المشاكل والمعاناة في قطاع التعليم على العلاوة السنوية والمباني المستأجرة بل هناك الكثير من المشاكل تؤخر مسار التعليم في المملكة ويجب تطبيق خطة شاملة من قبل وزارة التعليم للقضاء على هذه المشاكل، فعلى سبيل المثال يمكن أن نشير إلى معاناة خريجات كليات التربية التي إستمرت لأكثر من 14 عاما ولم يتم تنفيذ التوصية بالنسبة لهذه الخريجات، زد على ذلك زيادة نسبة البطالة بين الخريجين والخريجات في الآونة الأخيرة جعلت الكثير منهم يعبر عن حزنه وغضبه عبر مواقع التواصل الاجتماعي. 

 

يجب على وزارة التعليم حل هذه المشاكل وتحديد لجان خاصة تقوم بدراسة القضايا العالقة بعملية التعليم لأن أساس وركيزة النهوض بالوطن في كافة المجالات يكمن في التعليم والمدراس والجيل القادم.

 

صوت الجزيرة
 

شارك برأيك
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية .