هاشتاق العلاوة السنوية يدخل يومه الـ39 والمجالس المسؤولة والوزارة تتجاهله

مقالات
Share
العلاوة السنوية للمعلمين

 

مضى أكثر من شهر من اعتراض المعلمين على لائحة الوظائف التعليمية الجديدة التي اعتبرها معالي وزير التعليم نقلة تاريخية في مسيرة تطوير التعليم بالسعودية والتي تأتي تماشياً مع رؤية 2030 وبرامجها التنفيذية وتعتمد على فكرة تحويل التعليم من وظيفة إلى "مهنة احترافية"، على حد وصفه.

 

وقد دخل هاشتاق العلاوة السنوية يومه الـ39 غير أنه لم يحرك ساكنا من أعضاء مجلس الشورى ومجلس الوزراء كما لم تتفاعل معه الوزارة نفسها.

 

 

 

ويستعرض صوت الجزيرة هنا لمتابعيه طائفة من تغاريد المشاركين في وسم #العلاوة_السنوية39.

 

كتب مغرد مهتم بالعلاوة السنوية للمعلمين: "ميزانية التعليم بالمليارات لا نرى الا مدارس متهالكة وصيانة سيئة عند اول نقطة مطر يبدأ الالتماس الكهربائي وكل سنه نعاني ولا مقاصف صحية ومياه شرب.ولا ادوات ووسائل تعليم ولا ميزانية للنشاط ولا اوراق تصوير ولا اعطي المعلمون حقوقهم ..ويأتي التطوير من علاوتنا..عجب".

 

وقال مغرد: "ماذا ياوزارتنا بعد صوتنا وصوت ادارات التعليم التي تتفق معنا في رفض اللائحة وعدم ربط العلاوة بالرخصة.،،، هل تتمادون في ممارسة قلب الموازين ونسف كل مايؤدي إلى التميز من انضباط وآداء ومستوى تلاميذ على حساب اختبار رخصة لايقدم ولا يؤخر في مخرجاتنا وطلابنا!!!".

 

 

وكتبت مغردة: "اللائحة الجديدة تشتمل على كثير من الملاحظات كلها تدور حول العلاوة وهذا الأمر كفيل بعدم استقرار المعلم/ة وظيفياً ونفسياً بل واجتماعياً التطوير يكون بالدعم والحوافز لا بالحرمان العلاوة حق كفّله النظام لجميع موظفي الدوله ليتناسب الدخل مع التضخم ونمو العائلة".

 

وغرد مواطن: "الوزاره وضعت نفسها في موقف حرج جدآ وسوف تتراجع عن اللائحه لكنها لا تريد الاعتراف بأن هاشتاق #العلاوه_السنويه39 هو السبب  ومانراه من بيانات ادارات التعليم خطه ذكيه للتخفيف عليها ولكي تقول انها تراجعت بسبب ماوردها من ادارات التعليم".

 

 

صوت الجزيرة
 

شارك برأيك
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية .