موجة غبار عنيفة تجتاح سماء العاصمة والمغردون يدشنون هاشتاقاً بعنوان: «#غبار_الرياض»

أحدث الأخبار
Share
غبار الرياض

 

أهابت المديرية العامة للدفاع المدني المواطنين اليوم الاثنين، بأخذ الحيطة والحذر بناءً على تحذير من الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة حول تعرض أجزاءً من منطقة الرياض تشمل الدوادمي والعاصمة الرياض والأجزاء المجاورة لها إلى نشاط في الرياح السطحية مما يؤدي إلى إثارة الأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية.

 

وجاءت نصائح المديرية العامة للدفاع المدني كالتالي:

 

1- البقاء في المنزل في مثل هذه الظروف أفضل إلا عند الضرورة حفاظًا على سلامة الجميع.

 

2- الحذر عند المرور بجوار أو أسفل اللوحات الإعلانية أو أعمدة الإنارة وخاصًة خطوط الضغط العالي.

 

3- الابتعاد عن الأماكن المسقوفة بالزنك والحديد في حالة هبوب الرياح خشية تطايرها وسقوطها على الأرواح والممتلكات وسقوط المارة.

 

4- تفقد وسائل السلامة وإجراء الصيانة اللازمة لها خشية دخول الغبار إليها وتعطيلها عن العمل.

 

5- اتباع التعليمات الطبية بضرورة أن يلزم المرضى منازلهم لاسيما مرضى الجهاز التنفسي.

 

 

وأما المغردون فدشنوا هاشتاقاً بعنوان: «#غبار_الرياض» ليعبروا خلالها عن آرائهم فيما يخص هذه الأزمة. فكتب مغرد: «اشغلتونا يابرد ياحر ياغبار ياأمطار بس يشتكون ولايعجبهم شي احمدوا الله. انا بنسق مع الدفاع المدني ووزارة البيئه تحط على بيوتكم شراشف  وأكياس عن الغبار واذا جاء البرد بنصرف لكل بيت فروه وبطانيه تلحفون بيوتكم. مايملأ عين ابن آدم الا قبره هذا هو الحل الوحيد».

 

 

 

وخلافا لكثير من المغردين، لم ير المغرد محمد آل طفيل مشكلة الغبار بالمملكة نتيجة المعاصي والذنوب كما لم يرتح بأن يقول إن الغبار في بلدنا أمر طبيعي بل رأى في تواجده عدم المعالجة وضربا من التقاعس من قبل المعنيين فاقترح إيجاد حزام أخضر على العاصمة قائلا: «#غبار_الرياض هو نتيجة للتصحر التي تعاني منه الكثير من المدن السعودية وبالتالي كان مشروع #الرياض_الخضراء وأيضاً ايجاد حزام أخضر على العاصمة أحد أهم الحلول للتخفيف من العواصف الرملية  #البيئة النظيفة صناعة يجب أن نجيد التعامل معها وإلا سنبقى عرضة لهذه العواصف».

 

كما دعا مغرد آخر المسؤولين إلى الاهتمام بالأمر فكتب: «الله يرحمنا برحمته عدم الاهتمام بالبيئة واتساع التصحر وقلة الاشجار صحراوية جعل الارض هشه وادنى حركة لرياح تتسبب بالغبار يجب على دولة والمسؤولين الاهتمام بالامر وتسخير الجهود والامكانيات لتوازن البيئي من كثرة تكرار موجات الغبار اصبح من صعب التنبؤ بها والأضرار جسيمة».

 

يذكر أن الغبار من المشاكل الكبيرة التي تحولت إلى أزمة كارثية في السنوات العشر الماضية بمنطقة الشرق الأوسط عامة والمملكة خاصة وذلك إثر التغيرات المناخية والإهمال الكبير من قبل المعنيين لمعالجة مثل هذه الحالات، حيث شهدت مستشفيات منطقة الرياض حالة كارثية في المرة الأخيرة من هذه الأزمة التي جلبت معها الغبار والعوالق الترابية والأتربة المتطايرة للكثير من المواطنين ولاسيما في منطقة الرياض،حيث وصل مؤخرا عدد الأشخاص الذين استقبلتهم المستشفيات الحكومية إلى 3160 حالة طارئة بالإضافة إلى الكثير من المواطنين الذين تلقوا علاجهم في المستشفيات الأهلية  والمستوصفات الطبية الأخرى.

 

صوت الجزيرة

شارك برأيك
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية .