مطالبين بمحاسبة الأمن بالجامعة

مغردون: جامعة حائل تسترخص أرواح الطالبات

أحدث الأخبار
Share
جامعة حائل

 

تُوفيت الطالبة فاطمة بنت صالح الشمري، يوم أول أمس، الثلاثاء، أثناء ساعات الدراسة الرسمية في إحدى القاعات بكلية التربية في جامعة حائل. وأثار هذا الخبر ضجة كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في وطننا.

 

ونقلاً عن مصادر من داخل الجامعة، كانت الطالبة قد أُصيبت بحالة تشنُّج سقطت بعدها على الأرض، وتم نقلها لمستشفى حائل العام الذي أكد وفاتها قبل وصولها إليه. وقد نعت الجامعة الطالبة، مقدمة عزاءها لذويها، داعية لها بالرحمة والمغفرة.

 

أما المغردون فقد أنحوا باللائمة على الأمن بالجامعة لمنع دخول الهلال الأحمر لإسعافها.

 

وبدوره اتهم مدير عام فرع هيئة الهلال الأحمر بمنطقة حائل، المهندس عبدالرحمن اليحيى، مسؤولي الجامعة بالتقصير، منوها بأن مركز عمليات الهيئة تلقى بلاغًا عن حالة الطالبة التي توفيت داخل قاعة دراسية الساعة 10 :45 صباحًا، وتم الوصول لبوابة الجامعة خلال سبع دقائق فقط إلا أن الطاقم الطبي تعرض للتأخير عند بوابة الجامعة لمدة 17 دقيقة، مؤكدًا أنه لا يعرف أسباب هذا التأخير.

 

فكتبت مغردة مشاركة في وسم  #جامعه_حايل_تسترخص_ارواح_الطالبات: "ياليت يكون فيه تدخل منكم @bip_ksa بقضية فاطمه الشمري رحمها الله لِـ نضمن الحصول على نتائج أكثر عدل وشفافيه،وعدم تمييع القضيه بالمماطله واللعب على الوقت".

 

وكتب مغرد: "إذا كانت واقعة منع المسعفين دخول جامعة حائل لانقاذ الطالبة المتوفية رحمها الله،و أن هذا المنع تسبب بشكل مباشر بوفاتها كونها لم تتلقى العناية الصحية في وقتها،وإذا كانت هذا العناية لو تمت لتسببت بإنقاذها؛ فإن المتسببين بالمنع شركاء بجريمة قتل شبه عمد، يفترض أن يساقون للعدالة صاغرين".

 

وقال أحد المغردين: "رحم الله فاطمة واسكنها الفردوس الأعلى هو لاشك يومها الموعد ولكن حسب إفادة زوجتي والتي كانت مواكبه الحدث هناك استهتار واضح جدا من قبل الأمن بالجامعة والذي لم يسمح بدخول المسعفين الا بعد ٥٠ دقيقة من سقوط البنت والشهود كثر الله ينزل على والديها الصبر".

 

يذكر أن الكثير من المغردين قارنوا بين هذا الحادث المؤلم وفاجعة متوسطة البنات بمكة قبل 17 سنة حيث منعت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دخول رجال الدفاع المدني المدرسة مما أدى إلى وفاة 14 طالبة. وقد وجِّهت آنذاك إلى الهيئة الكثير من الانتقادات والادعاءات بالتسبب في زيادة عدد الوفيات، وذلك عندما قاموا بطرد أولياء الأمور أثناء اشتغال الحريق المدرسة، وإغلاقهم الباب على البنات أثناء ذاك لأنهم "لا يرتدين الحجاب". واتهم أفراد الهيئة بمنع رجال الإطفاء والإسعاف من الدخول إلى المدرسة لأنه "لا يجوز للفتيات أن ينكشفن أمام غرباء"، كونهم ليسوا من "المحارم". كانت النتيجة خروج البنات جثثا متفحمة. مما زاد الانتقاد ضدهم.

 

صوت الجزيرة
 

شارك برأيك
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية .