معاناتنا مع شركة الكهرباء

مقالات
Share
 شركة الكهرباء

 

الانقطاعات

 

إن أداء شركة الكهرباء لا يرتقي للمأمول وربما لا نجد في المملكة من لا يستاء منها. إنها صارت كجاثوم يقع في كل لحظة على صدور المواطنين ويصيبهم بحالة الاختناق. بالنسبة للانقطاعات الكهربائية تشهدها كافة المدن والقرى بالمناطق المختلفة فهي غالباً ما تتزامن مع هطول الأمطار وهبوب العواصف والرياح. اللافت أن الانقطاع نتيجة لهذه الحالات البسيطة أمر غير مقبول لأن حله يتطلب أقل مجهود من المسؤولين والشركة. 

 

 باتت الانقطاعات المتكررة أزمة عنيفة تُلحق المواطنين خسائر مادية جسيمة من حيث إنها تسبب تلفيات وأعطالا كثيرة في أجهزتهم الكهربائية والإلكترونية. ولم تعد تشفع لهم اعتذارات الشركة. إنهم يطالبون بمعالجة المسببات بدلا من الاعتذارات والمبررات التي تسوقها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

الأدهى أن هذه الانقطاعات تؤثر على المرضى وكبار السن والرضع في المنازل أو في المستشفيات وأحيانا تزهق أرواحهم. آنذاك لا تنفع التعويضات والإيضاحات.

 

الغلاء

 

بالنسبة للفواتير يعيش المواطنون أزمة حقيقية بسبب أرقامها الفلكية.

 

خلال الأشهر الماضية توجه الكثير من المواطنين إلى شركة الكهرباء لمعرفة الأخطاء والاعتراض عليه فيما يخص ارتفاع فواتيرهم، لكنها ألحت على موقفها مبينة أن تلك الأسعار كانت استهلاك شهر واحد فقط، رغم أن المشتركين أكدوا أن الاستهلاك كان كالمعتاد وارتفاع أسعار الفواتير حدث نتيجة لأخطاء الشركة وفي النهاية أجبر المواطن على السداد.

 

يا حبذا لو تتخذ الشركة تدابير لازمة للحد من الانقطاعات وحدوث الأخطاء في الفواتير عبر التدقيق في القراءات اليدوية أو تركيب العدادات الذكية التي لا تعتمد على القارئ في إصدار الفواتير.

 

صوت الجزيرة

شارك برأيك
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية .