مصطلح النسوية يثير الجدل على تويتر

أحدث الأخبار
Share
حقوق المرأة السعودية

 

اختلف المغردون في موقع تويتر حول مصطلح النسوية فمنهم من ميز بين النسوية المتطرفة والنسوية المعتدلة ومنهم من اعتبرها حقوق المرأة وتمكينها ومنهم من سماها بلطجية الحقوق.  

 

كتب أستاذ اللغة الإنجليزية بجامعة الملك سعود، سعد البازغي، عن مفهوم النسوية: "النسوية تيار فكري واجتماعي غربي أساساً وحين دخل الثقافة العربية دخلها من باب حقوق المرأة لكن بعدها الفكري والاجتماعي الغربي موجود في ثنايا المفهوم نفسه ولاشك أن هناك من يعتنقه في العالم العربي، لكني أرى أن ما نحتاجه هو بالفعل الجانب الحقوقي وليس الذي يجعل المرأة الأهم والأعلى".

 

 

وغردت الكاتبة بجريدة الحياة، تغريد الطاسان: "كل ما نحتاجه.. أن نثق بالقيادة وأن نؤمن أننا نعيش في وقت ازدهار.. شعار الدولة فيه واهتمامها الأكبر هو الإرتقاء بالوطن والمواطن ليس من العدل أن نختلف ونتشاحن على -مصطلح- #النسوية ونحن في زمن تمكين المرأة ونصرتها بما يتوافق مع احكام الشرع وتعاليمه ..". قائلة في تغريدة أخرى: النسوية المتطرفة العنيفة التي تهدد أمن الدولة مرفوضه جملةً وتفصيلاً ..أما #النسوية المعتدلة التي ترتقي بالوطن وتساعد المسؤول على تحقيق رقي المجتمع والوطن بسلاسة من غير تعقيد فهي ميزه".

 

 

وقالت عضو مجلس الشورى كوثر الأربش: "موقف ثابت وليس جديد من المرأة في السعودية. فبلادنا تعيش أزهى عصور تمكين المرأة. وهذه التغريدة ليست مبرر لأي متطرف بالاستعداء على معارضي النسوية بالشتم و الإساءة. المرأة في السعودية مكرمة دون أن تنتمي لتيار ما. والتغريدة بالأسفل لا تعني دعم التطرف الذي ينتهجه البعض تحت اسم الحقوق".

 

 

وقال مغرد: "الصراع بين الجنسين الذي تتمثله النسويات وفي الطرف الثاني الذكوريين مزعج جدا وكأن الله خلق جنس دون الاخر أو أنه لم يجعل بينهم علاقة أو غير ذلك .باختصار : الوضع مأساوي اذا استمر زي كذا".

 

 

يذكر أن الخلاف حول مسمى النسوية ازداد منذ يوم أمس حيث أكدت رئاسة أمن الدولة، التحقيق مع من أعد الفيديو الترويجي الذي بثه موقع الإدارة العامة لمكافحة التطرف برئاسة أمن الدولة بشأن مفهوم التطرف.

 

وقالت في بيان لها أمس (الثلاثاء): «إشارة إلى الفيديو الترويجي الذي بثه موقع الإدارة العامة لمكافحة التطرف برئاسة أمن الدولة بشأن مفهوم التطرف، فإن رئاسة أمن الدولة توضح أن القائمين على المحتوى المذكور لم يوفقوا في إعداد ذلك الفيديو؛ نظراً للأخطاء العديدة التي أوردها في تعريف التطرف، كما تبين أن من قام به ونشره تصرف بشكلٍ فردي جانب الصواب، ما استدعى التحقيق في ذلك، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة هيكلة التعامل مع الإعلام الجديد بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الأخطاء مجدداً».

 

وأشارت رئاسة أمن الدولة إلى ما نشرته صحيفة "الوطن" بتاريخ 11 نوفمبر 2019 تحت عنوان «عقوبات مغلظة للنسويات تصل إلى السجن والجلد»، مؤكدة أن ما جاء في الخبر المنشور عارٍ عن الصحة، وأضافت «رئاسة أمن الدولة ليست جهة تنظيمية أو قضائية كما هو منصوص عليه بالنظام الأساسي للحكم والأنظمة الأساسية الأخرى. وتوضح رئاسة أمن الدولة أنها قامت بالإجراءات النظامية اللازمة ضد الصحيفة المحلية لدى الجهات المختصة، نظير الخبر المكذوب الذي نشرته الصحيفة».

 

صوت الجزيرة
 

شارك برأيك
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية .