مستشفى بارق حلم لم ير النور منذ 56 سنة!

أحدث الأخبار
Share
مستشفى بارق

 

صعد مؤخراً في تويتر وسم #بارق_56عام_بلا_مستشفي كي يجدد أهالي محافظة بارق خلاله مطالبهم بإنشاء مستشفى عام، أما السوال الذي يطرح هنا نفسه فهو: لماذا تفتقر محافظة بارق بعد 56 سنة إلى مستشفى عام؟

 

وعود تبدد أحلام أهالي منطقة بارق 

 

يسمع أهالي بارق كل يوم وعوداً يطلقها المسؤولون بشأن إنشاء مستشفى لهم. ولكن وعودهم تتبخر وتذهب آمال أهالي بارق أدراج الرياح. ويدعو هذا الإهمال مسؤولي الصحة للتعليق على الأمر.    

 

 

أهالي بارق ينتقلون إلي محافظات أخرى لتلقي العلاج

 

 

ينتقل أهالي بارق لتلقي العلاج إلى المحافظات الأخرى ولكن الزحام والنقص في الأسرة والأجهزة الطبية بالمنشآت الصحية في المحافظات الأخرى يؤخر علاج هؤلاء المراجعين وقد يؤدي ذلك إلى امتناع المستشفيات من تقديم الخدمات العلاجية لمرضى المناطق الأخرى وقد ضاعف هذا الأمر معاناة أهالي بارق.  

 

 

الفساد يستنزف الميزانية

 

 

والسؤال الآخر الذي يجب الرد عليه هو: كيف يمكن لوزارة الصحة أن تتجاهل  أو تماطل إنشاء المستشفى لأهالي بارق في حين تم تصميم المستشفى ليكون إحدى المنشآت الصحية الكبيرة التي تقدم خدمات ذات جودة عالية لأهاليها وتضمنت الميزانية إنشاء وتجهيز هذا المستشفى المصمم؟

 

يذكر أنه أوضح مدير إدارة الإعلام والعلاقات بـ "صحة" عسير، سعيد النقير، عام 2014، أن "صحة" عسير أدرجت مشروع مستشفى بارق في ميزانياتها منذ عام 1421هـ.

 

هذا ونحن نعیش في عام 2020 والمشروع لم يرى النور بعد. نسأل ما هو مصير الميزانيات المخصصة لتنفيذ المشروع؟ المشكلة تفوق هذا الحد، ذلك لأن الصحة أدرجت مرة أخرى مشروع مستشفى بارق في ميزانياتها عام 2017 ويؤسفنا أن ميزانية الدولة خصصت لمشروع متعثر مرارا.

 

في السياق نفسه، أشار المغرد أحمد البارقي إلى أن 16 وثيقة ما بين اعتماد وإدراج وتوجيه الأمراء ووجود وظائف وتعقيب نزاهة ولا زال مستشفى بارق لا وجود له على أرض الواقع.

 

 

وفي هذا الإطار تداول نشطاء موقع تويتر صورا صُحُفية تؤكد موافقة مجلس منطقة عسير عام 1420على إنشاء المستشفى ببارق  

 

 

 

اللافت أن الميزانية خصصت للمشروع وتم صرف تكاليفه ولكن المستشفى لا وجود له على أرض الواقع. يبدو أن الفساد استنزف ميزانية وزارة الصحة.

 

وأخيراً تدعو صحيفة صوت الجزيرة كل من عنده مستجدات وأخبار ذات صلة بالموضوع للتواصل معنا عبر تويتر الصحيفة (soutaljazeera@). 

 

 

صوت الجزيرة

شارك برأيك