محاكمة 73 متهما بينهم رجال أعمال بـ «الغش التجاري»

أحدث الأخبار
Share
وزارة العدل

تستعد الدوائر الجزائية بمحاكم وزارة العدل خلال الأسابيع القادمة لمحاكمة 73 متهما من بينهم رجال أعمال بالإضافة إلى وافدين يعملون في محلات تجارية على خلفية اتهامهم بالغش التجاري.
وبحسب لائحة الدعوى المرفوعة من النيابة العامة التي باشرت استجواب المتهمين، فقد تنوعت الاتهامات ما بين مواد غذائية ولحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي من خلال التلاعب في تواريخ الإنتاج والانتهاء، بالإضافة إلى بيع أدوات استهلاكية مقلدة من بينها إطارات سيارات ووسائل تدفئة شتوية وقضايا تتعلق بالتلاعب في أسعار وأوزان السلع والتي كان من بينها التلاعب بمضخات وقود البنزين وزيوت السيارات.
وقال المستشار القانوني أشرف السراج إن عملية مباشرة الضبط في قضايا الغش التجاري والتستر التجاري تتم من خلال وزارة التجارة التي تقوم بإحالة هذه الضبطيات إلى النيابة العامة التي بدورها تقوم بالتحقيق في ملف القضية قبل أن تتم إحالته إلى الدوائر الجزائية بالمحاكم الجزائية المعنية بالنظر في مثل هذه القضايا بعد قرار سلخها من ديوان المظالم الذي تم بالسنوات الماضية.

وعن العقوبات المتوقعة في قضايا الغش التجاري أكد المحامي السراج أن العقوبات في حالة الإدانة تتراوح مابين الغرامة المالية والسجن والتشهير في إحدى الصحف المحلية حسب حيثيات كل قضية وتصل في بعض الحالات إلى الغرامة مليون ريال، أو بالسجن مُدّة لا تزيد عن ثلاث سنّوات، أو بهما معاً بالإضافة إلى ترحيل الوافدين ممن ثبت تورطه خاصة إذا اقترنت جريمة الغش والتستر التجاري بفعل الخداع، أو الشروع فيه أو إذا كان المُنتَج المغشوش أو المواد المُستعملّة في غشه مُضرّة بصحة الإنسان.
يذكر أن جهود منسوبي وزارة التجارة أثمرت خلال الفترة الماضية عن قيامهم بـ 3369) جولة تفتيشية على أسواق ومنافذ بيع أجهزة السخانات الكهربائية وأجهزة التدفئة الكهربائية المنزلية بجميع مناطق المملكة حيث تم ضبط أكثر من 2500 جهاز مخالف للمواصفات القياسية السعودية، وتحرير 65 مخالفة فورية.
الاتهامات الموجهة بحسب لائحة الدعوى
بيع مواد غذائية ولحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي
التلاعب في تواريخ الإنتاج والانتهاء
بيع أدوات استهلاكية مقلدة من بينها:
إطارات سيارات
وسائل تدفئة شتوية
قضايا تتعلق بالتلاعب في أسعار وأوزان السلع من بينها:
التلاعب بمضخات وقود البنزين
زيوت السيارات

 

المصدر / جريدة المدينة

شارك برأيك
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية .