كلـيات البيـوت

مقالات
Share
سعود آل فرحان

 

بقلم : سـعود آل فرحـان   

 

منذ انضمامي إلى عالم تويتر، تفاجأت بوجود رسالتين على الخاص “أستاذ سعود لو سمحت، نحتاج دعمك في هذا الهاشتاق”؟!!

 

 

تفاجأت ماهو هذا الهاشتاق؟ فإذا هو هاشتاق خريجات كليات التربية. تفحّصت الهاشتاق وجدت أنه يستحق الوقوف معهن ودعمهن.

 

 

لذلك أطلقت على هذا المقال بمقال (كلـيات البيـوت). لربما تستغرب لماذا قمت بتسميتهن بهذا الاسم؟ لأنهن فئة من مجتمعنا، درسن واجتهدن ومن ثم جلسن في البيوت كالمعلقات. لم يتوظفن، ولم ينضممن إلى نظام جدارة.

 

 

هؤلاء الخريجات لا يردن إلا تطبيق توصية مجلس الشوري في حقهن وهي حصرهن وإلحاقهن بالحصر والتوظيف.

 

 

وللمعلومية، كانت هناك عدة لقاءات بالتلفاز وغيرها، لتوثيق معاناتهن. ولكن لا جدوى من ذلك.

 

 

وها أنا أكتب لهن هذا المقال وأنقل صوتهن إلى وزارة التعليم، ووزارة الخدمة المدنية.

 

وقبل أن أختم، لابدّ أن نعلم أمرًا وهو أننا كلنا كمسلمين يجب أن يكون أملنا بالله سبحانه وتعالى كبيرا ومن ثم بولاة أمرنا حفظهم الله، بأن يُتخذ قرار تجاه معاناتهن الطويلة وأن يتم توظيفهن في أماكنهن التي يرغبن بها جزاءً لصبرهن.

 

*  كاتب سعودي

 

 

Twitter: @saud_alfrhan

 

 

صوت الجزيرة
 

شارك برأيك
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية .