رسائل موجهة..!!

مقالات
Share
أحمد أسعد خليل

 

أحمد أسعد خليل

 

مقال اليوم هو عدّة رسائل أُوجهها إلى بعض الجهات في القطاع الحكومي مقدمي الخدمات للمواطنين والمقيمين، وهذه الرسائل في مقدمتها، نُقدِّم لهم الامتنان للجهود المبذولة من الجميع للقيام بواجبهم نحو دينهم وملكيهم ووطنهم، ونعي حقيقة الدور القيادي لهذه المرافق العامة وأهمية هذا الدور لتسهيل كافة الإجراءات في تقديم الخدمات لمستحقيها، ومن واجبنا ودورنا الثقافي والإعلامي نقل الصورة الحقيقية وإيصال الرسائل بكل ما تحمل من إيجابيات أو حتى انتقادات، الهدف منها جميعاً تطوير الخدمة من قِبَل هذه الجهات، بدءاً من العاملين بها، وصولاً للخدمة المميزة التي ينتظرها الجميع.

 

الرسالة الأولى إلى الشؤون الصحية بالمدينة المنورة، والتي نرجو منها النظر بعناية إلى وضع المستوصفات الصحية ومتابعتها، حيث إنها تُعاني من ضعف في الأداء في التعامل مع المراجعين، وخصوصاً بعد حصر بعض الأنشطة الطبية في القطاع الحكومي، مثل تطعيم الأطفال حديثي الولادة وغيرها، فقد وصلتني رسالة بهذا الخصوص حدثت في (مستوصف السلام)، حيث إن بعض العاملين منشغلون في الأجهزة المحمولة أثناء وقت العمل بشكلٍ لافت، إضافةً إلى طريقة استقبال المراجعين دون أي اهتمام، حتى وصل الأمر إلى أن الأطفال يتلقّون التطعيم دون أي عناية أو تعقيم لاحق، وهذا الأمر باعتقادي صورة غير حقيقية لتوجيهات القيادة الصحية بالمدينة المنورة.

 

الرسالة الثانية إلى إدارة مرور المدينة المنورة، والتي تقول بأن التشوّه البصري المروري بالمدينة؛ لازال منتشراً، رغم الدور الكبير المبذول من قِبَل الإدارة للحد منه، إلا أننا نتمنى أن يكون رجل المرور هو القدوة الأولى في استخدامه للطرقات الرئيسية والفرعية، فيجب أن يحرص على ذلك جيداً، إضافة إلى تفعيل دور الدوريات المرورية بجوار الإشارات الضوئية، وأخيراً وضع الميادين الدائرية في شوارعنا لازال مخيفاً في ظل توقف الإشارات الضوئية وعدم وضوح الأحقية المرورية للبعض في استخدام الدوار.

 

الرسالة الثالثة إلى أمانة المدينة المنورة، والتي استجابت مشكورة لما طُرِحَ سابقاً حول موضوع التشوُّه البصري لواجهة المحلات التجارية، ونتمنى تفعيل دورها للقضاء على التشوُّه البصري لبعض الأرصفة والشوارع التي لا زالت تعاني منذ 30 عاماً تقريباً، وأيضاً فيما يخص خطة مكافحة الحشرات غير الواضحة، والتي يجب أن تكون مُركَّزة خلال هذه الفترة تحديداً، وقبل بداية فصل الصيف في مختلف أنحاء وضواحي ومزارع المدينة المنورة.

 

الرسالة الأخيرة إلى شركة المياه الوطنية بالمدينة المنورة: استخدام التقنية مطلب لا يُختلف عليه من قِبَل الجميع، وعدادات المياه الجديدة لاقت سرعة كبيرة في التركيب، ولاقينا سرعة أكبر في ارتفاع أسعار المياه في فواتيرها وبشكلٍ مبالغ، لذا نرجو إعادة النظر في الآليات التسعيرية للفواتير مع الرفق بنا، ومع الحزم لمَن يُسيء في الاستخدام للمياه ومصادرها.

 

المصدر / جريدة المدينة

شارك برأيك
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية .