خريجو علم المعلومات الضحايا الجدد للبطالة

 

واحدة من المشاكل الرئيسية في المملكة هي البطالة المزمنة والشاملة وتوجد هذه المشكلة في جميع القطاعات والمستويات، وهي أكثر شيوعا خاصة بين المتعلمين الذين يشكلون الجزء الأكبر من السكان النشطين. وفي السياق ذاته، أعلن عضو مجلس الشورى، فهد بن جمعة، في مقابلة مع قناة mbc التلفزيونية، عن معدل البطالة الذي أعلنته هيئة الإحصاء بنسبة 12 بالمائة من البطالة، وأعلن أن معدل البطالة الحقيقي في السعودية يبلغ 34 بالمائة.

 

تعمل مؤسسات ومنظمات مختلفة على إستراتيجيات وحلول للتغلب على أزمة البطالة، لكن هذه الجهود لم تكلل بالنجاح ولم تسفر عن النتيجة المرجوة. واحدة من التخصصات التي يعاني خريجوها من البطالة هي تخصص علم المعلومات.

 

بطالة الناشطين في هذا المجال طويلة وفي عام 1433، اجتمع عدد من معلمات المكتبات والمعلومات أمام مبنى إدارة  التربية والتعليم بمحافظة جدة وطالبن بتحديد وضعهن. وانتقدن من البطالة التي استمر 12 سنة والوعود غير الفعالة للمعنيين وكتبن كتابات بعنوان "اثنا عشر عاماً على رصيف البطالة".

 

تم تأسس هذا التخصص في عام 1418 وأصبح واضحًا في نفس الوقت الذي تخرجت فيه الفترة الأولى من هذا التخصص المشكلات التي واجهتها الوزارة بالنسبة لبطالتهم. الخلاف بين الخدمية المدنية ووزارة التربية في ذلك الوقت جعلت الخريجون يدفعون الثمن ويقبعون تحت مظلة البطالة.

 

 

أعلنت وزارة الخدمة المدنیة أن وزارة التربیة لم تكن لها خطة لجذب الطلاب في هذا المجال، وأن الوزارة غير قادرة على توفير وظائف لخريجي علم المعلومات. أدى هذا الخلاف إلى قيام عدد من خريجي هذا الرفع برفع الدعوى إلى المحكمة العامة ضد وزارة التربية.

 

لم تصل هذه الشكوى إلى حلّ سليم واستمرت مشكلة البطالة لخريجي علم المعلومات. عندما وصل حمد بن محمد آل الشيخ إلى منصب وزارة التعليم، عادت الآمال بالنسبة لتوظيف خريجي علم المعلومات و يأمل الخريجون أن يجعل الوزير ملف بطالة هؤلاء الخريجين في قائمة الأعمال الهامة والسريعة.

 

صوت الجزيرة

التعليقات (0)
CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA