خريجات التربية.. سنوات السراب والعذابات النفسية في سبيل انتظار التعيين!

أحدث الأخبار
Share
خريجات التربية

 

ربما لا يصدق الإنسان ببساطة معاناة بعض الشرائح في مجتمعنا الطموح والمتطلع إلى المستقبل! منها معاناة أصحاب الشهادات الجامعية من البطالة فمن خريجي وخريجات كليات التربية من تجاوز عشر سنوات من الانتظار وصولاً إلى ١٤ و١٥ بل و١٧ عاماً ولم يجد سوى (البطالة).

 

قد دشن هؤلاء الخريجون والخريجات على مدى الأعوام مئات الهاشتاقات على موقع "تويتر" بشأن توظيفهم من دون أي جدوى. والأدهى والأمر أن "التعليم" لا تنفذ التوصيات الصادرة من مجلس الشورى بحصر أعداد الخريجات وتعيينهن، مؤكدة أن حصرهن وتعيينهن مباشرةً من خلال الوزارة غير وارد ويتعارض مع مبادئ التوظيف!!

 

يأتي هذا التقاعس من وزارة التعليم في حين أنشئت كليات التربية تحت مظلة وزارة التربية والتعليم، بعد تدقيق يصب في مصلحة رؤية وزارة التربية آنذاك، في إعداد معلم ومعلمة حسب رؤيتها.

 

وفي ظل هذا التقاعس باتت كل خريجة من كليات التربية تحمل قصة حزينة وتتجرع الألم وتشعر بالدونية لما يتم تعيين من هن أقل منهن في الشهادة العلمية! مع هذا كله يأملن برفع ما وقع عليهن من تجاهل وتهميش ويطلقن كل يوم عبر موقع تويتر وسوما عدة للنظر في معاناتهن.

 

ومن جانبه غرد خالد مساعد الزهراني بوصفه صحفيا مهتما بشؤون هؤلاء الخريجات المهمومات :"رغم مطالبة صادرة من مجلس الشورى بتوظيفهن إلا أن تلك المطالبة تقترب من العامين دون أي تجاوب !". 

 

 

وكتبت رموشه عبر وسم #خريجات_التربيه_في_طي_النسيان: "من يعيد السنوات الضائعة للخريجات(15 سنة -20 سنة) بدل ان تكون الخريجات معلمات براتب 20 الف الان يبحثن عن وظيفة في بداية السلم التعليمي ..حتى نقاط الاقديمة لم تنصفهن يجب محاسبة المسئولين السابقين وجعلهم عبرة لمن لايعتبر لكي نغلق ملفات الجهل والفساد".

 

 

وقال مغرد: "العاطلات القديمات هم الاحق بالوظائف التعليمية سنوات طويله انتظار ولا زالو فى الانتظار ولا حرك ساكن لهم إلى متى البعض منهم على مشارف سن الأربعين والبعض منهم اصبحو جدات هذا الشى غير منطقي..".

 

 

وغرد "المستشار": "آلية التعيين ✖️ لان على هذا الحال والنقاط كذا .. مستحيل القديمات يتعيينن .. لان الخريجين الجدد لهن الفرصة الأكبر .. وبهذا الحال الاف القديمات لم ولن يتعينن .. وهذا ظلم كبير نتمنى من وزارة التعليم وديوان الخدمة المدنية النظر للقديمات بعين الاعتبار".

 

 

وكتب "المستشار" في تغريدة أخرى: "من الظلم احتساب الأقدمية ب 20 درجة!الافضل توزيع نقاط المفاضلة كالتالي:الاقدمية 50 درجة المعدل 30 درجة قياس 20درجة فالاقدمية هي المحك و المعيار الاهم.هل من العدل التي لها فوق عشر سنوات تهمش بدون تعيين بسبب ظلم النقاط والي لها ثلاث سنوات او اقل تتعين؟".

 

 

وختاما متكررا بالنظر إلى صمت وزارتي التعليم والخدمة المدنية عن تنفيذ توصيات أصدرها مجلس الشورى بشأن معاملتهن أسوة بالكليات المتوسطة، فيبقى الأمل بثلاثة، الله عز وجل، ثم قائد مسيرتنا وحصننا الحصين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، في حل هذه المعضلة وفك طلاسمها.

 

صوت الجزيرة

شارك برأيك
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية .