حرائق "وادي عرنة بمكة" تعود للواجهة.. ومطالب بوضع حد لها وإزالة الأدخنة

 

جدّد سكان حي العوالي بمكة المكرمة؛ مطالبهم بإزالة خطر الأدخنة المتصاعدة في سماء الحي، نتيجة الحرائق المتفرقة التي يقف خلفها عمالة مخالفة تستغل غياب الجهات الرقابية، والتي تتكرر دون حلول منذ سنوات مضت؛ ما تسبب في تلوث بيئي وخطر يهدد السكان بمن فيهم الأطفال وكبار السن ممن يعانون أمراض الجهاز التنفسي.
ورصد مواطن من حي العوالي بمكة المكرمة - وبالتحديد الحي الغربي- مساء اليوم، معاودة العمالة لنشاط حرق المخلفات دون أن تكترث لمخاطرها الجسيمة على السكان والبيئة معًا، وسط مطالبات بحل جذري لإنهاء الأزمة المستمرة منذ سنوات، على حد قول الأهالي.
وأشار ملتقط الصور، إلى أن العمالة التي تقف خلف تلك الحرائق، تعمد إلى استغلال غياب الجهات الرقابية، خصوصًا أوقات الإجازة الأسبوعية، للتخلص من النفايات بالطرق العشوائية وحرقها بمقربة من السكان؛ ما ينتج عنها أدخنة تغطي سماء الحي، تشكّل خطرًا محتومًا على الأطفال وكبار السن ممن يعانون أمراض الجهاز التنفسي، إلى جانب ضررها البيئي.
وطالب بوضع حد لتلك الحرائق؛ التي تتخذ من وادي عرنة بالحسينية مقرًا لها، وبمقربة من حي العوالي المأهول بالسكان، لافتًا إلى أن معاناتهم مستمرة لأكثر من خمس سنوات دون حلول، على حد قوله.
وكان أمين العاصمة المقدسة المهندس محمد بن عبدالله القويحص؛ وجّه - قبل عدة أشهر- مدير عام شؤون البلديات، بمتابعة القضاء على الأدخنة المتصاعدة نتيجة الحرائق المتفرقة بوادي عرنة بالحسينية، بمشاركة الدفاع المدني في تسخير معدات وآليات الأمانة كافة على مدار الساعة لإخماد تلك الحرائق والقضاء على الأدخنة المتصاعدة في الأجواء المحيطة بمنطقة العوالي بمكة المكرمة؛ والناتجة عن حدوث حريق للأخشاب وبعض مُخلّفات البناء بمردم النفايات العشوائي الكائن بوادي عرنة بمنطقة الحسينية.

 

المصدر / صحيفة سبق الإلكترونية
 

التعليقات (0)