حال مطرية في الساحل الغربي تعلّق الدراسة وتستنفر الجهات الأمنية

أحدث الأخبار
Share
الأمطار

تشهد المناطق الواقعة على الشريط الساحلي الغربي حالاً من الترقب، منذ أعلنت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة توقعاتها باكراً، عن استمرار تأثير المنخفض الجوي في الشريط الساحلي لكل من أملج، وينبع، والمدينة المنورة، ورابغ، وجدة. ونبهت «الهيئة» الجميع إلى توخي الحيطة والحذر من أخطار تقلبات الطقس في مثل هذه الأحوال الجوية، ودعتهم إلى متابعة نشرات الطقس والتقارير والإنذارات الصادرة عنها، والإرشادات المعلنة من الجهات المختصة، ما دعا مركز الأزمات والكوارث بإمارة مكة المكرمة إلى استصدار بيان يهيب فيه بالمواطنين والمقيمين بمنطقة مكة أخذ الحيطة والحذر، نظراً إلى الظروف الجوية المتقلبة بالمنطقة.

 

وتوقعت هيئة الأرصاد أن يمتد تأثير المنخفُض ابتداء على «مكة المكرمة والطائف»، إذ يستمر تحرك «الحالة» جنوباً من أملج إلى الليث، وتتأثر محافظة جدة والعاصمة المقدسة في الساعات المتأخرة منذ الليلة. وتكون ذروة «الحالة» اليوم (الثلثاء) حتى صباح غدٍ (الأربعاء)، تصحبها أمطار، من متوسطة إلى غزيرة، ويتوقع أن تراوح كمية الأمطار المسجلة حتى الآن بسبب تأثير الحالة من 20 ملم إلى 30 ملم، على كل من أملج وشمال ينبع، بناء على محضر اجتماع لجنة الطوارئ بالإدارة والتقارير الواردة من هيئة الأرصاد وحماية البيئة والجهات المعنية بالحال الجوية.

 

وأعلن «تعليم مكة» تعليق الدراسة اليوم (الثلثاء) في مدارس المنطقة ومحافظاتها كافة، بناء على محضر اجتماع لجنة الطوارئ بالإدارة العامة للتعليم بجدة، والتقارير الواردة من هيئة الأرصاد وحماية البيئة، والجهات المعنية عن الحال الجوية، وحفاظاً على سلامة الطلاب والطالبات من أي طارئ ينتج منها ويضر بهم.

 

 

وكانت أمانة محافظة جدة أكملت استعداداتها لاستقبال موسم الأمطار بتخصيص نحو 1600 عامل، موزعين على فترتين صباحية ومسائية؛ فيما تم تجهيز 512 آلة، منها مضخات شفط مياه متعددة الأحجام، موزعة على 14 بلدية فرعية و11 مركز إسناد؛ مؤكدة جاهزية جميع فِرَق العمل والمعدات المشاركة في الخطة؛ بهدف ضمان سرعة تصريف ورفع مياه الأمطار المتوقع تجمعها في التقاطعات والشوارع الرئيسة والداخلية.

 

 

وتضمن خطة الأمطار الاستعداد الباكر للموسم، من خلال العمل على صيانة ونظافة قنوات تصريف مياه الأمطار، إضافة إلى تطوير محطة الرفع الرئيسة بالزهراء؛ وذلك بإيجاد مولدات احتياط لتشغيل المضخات، كما تم التنسيق مع شركة الكهرباء للحضور مع فِرَق الأمانة، لمواجهة انقطاع التيار الكهربائي عن المضخات بالأنفاق في حال حدوثه.

 

ولفتت أمانة جدة إلى وجود تنسيق كامل مع الجهات المعنية الأخرى؛ بما في ذلك الاتصال المستمر مع هيئة الأرصاد وحماية البيئة؛ لضمان توافر المعلومات الكافية عن حال الطقس المتوقعة لمحافظة جدة؛ مشيرة إلى أن استكمال الخطة سيتم من خلال استخدام شبكة تصريف الأمطار والسيول والتوصيلات، وبواسطة الناقلات، فور توقف هطول الأمطار، في مدة لا تتجاوز ست ساعات، لرفع المياه من تقاطعات المحاور الرئيسة وجعلها سالكة لحركة السير، و24 ساعة لرفع المياه من الشوارع الرئيسة، و48 ساعة لرفعها من الشوارع الداخلية، و72 ساعة لرفعها من الأراضي الفضاء والبرحات.

 

المصدر | جريدة الحياة
 

شارك برأيك
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية .