تضرر صالونات التجميل ومطالب بدعمها

مقالات
Share
صالونات التجميل

 

بعد صدور الأمر السامي الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - برفع منع التجول جزئيا في بعض مناطق المملكة ابتداء من يوم الأحد 3 رمضان المبارك 1441هـ الموافق 26 أبريل 2020، وحتى يوم الأربعاء 20 رمضان 1441هـ الموافق 13 مايو 2020، تم السماح بفتح بعض الأنشطة الاقتصادية والتجارية وممارستها لأعمالها غير أن صالونات التجميل النسائية تضررت صاحباتها في فترة تفشي فيروس كورونا بنسبة أكبر من أصحاب المهن الأخرى. 

 

من الواضح أن المملكة تبنت «رؤية 2030» لتمثل منهجا للأنشطة الاقتصادية والتنموية، ومن ضمنها حظيت المرأة بفرص عديدة لتمكينها اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً فتجاوزت العديد من العقبات القديمة التي أعاقت مشاركتها في سوق العمل فترة من الزمن.

 

 وأما مهنة التجميل فهي من أفضل المهن التي تناسب المرأة لكونها مغروسة في طبيعتها ولذلك يكون إقبال النساء على العمل في هذه الصالونات كثيرا جدا ولكنها تعاني معوقات في زمن كورونا.

 

أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بتحمل الحكومة عبر نظام «ساند»، لـ60 في المائة من رواتب المواطنين في منشآت القطاع الخاص المتأثرة من التداعيات الحالية لفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، وإذا قدرنا عدد المؤهلين للاستفادة من هذا الدعم الحكومي مليون عامل سعودي، فلا شك في أن صاحبات صالونات التجميل لحق بهن من الأضرار ما لم يلحق بغيرهن في ظل تطبيق الاجراءات الاحترازية للحد من انتشار هذا الفيروس.

 

وأكيد أنه لو تم صرف هذه الرواتب لتعويض ما لا يقل عن 60 بالمائة من إجمالي نفقات القطاع الخاص فلا تزال نفقات إيجار االصالونات، وفواتير المياه والكهرباء والضرائب تثقل كواهل العاملين في هذا القطاع.

 

بالرغم من أن الكثير من الأنشطة الاقتصادية والتجارية تم السماح بممارسة أعمالها بعد صدور الأمر السامي الكريم برفع منع التجول جزئيا في مناطق المملكة إلا أن صالونات التجميل ما زالت مغلقة حيث أثار ذلك استياء العاملات في هذه الصالونات.

 

ومن جهة أخرى تشكو صاحبات الصالونات من زيادة عدد العاملات غير الرسميات أو الكوافيرات المتنقلات اللاتي يقمن بأعمال التجميل في البيوت من دون التصريح أو دفع الضرائب.

 

فالواجب على جميع الجهات المسؤولة مبادرتها لدعم هذه المهنة النسائية كإعفائها عن الضرائب والصرف الفوري لتعويض «ساند» الموعود، حتى تزول أمامها العوائق والمشاكل الاقتصادية في زمن هذا الفيروس التاجي.

 

صوت الجزيرة

 

شارك برأيك