"بلدي القريات".. 43 اجتماعًا والنتيجة توصيات دون التطلعات

أحدث الأخبار
Share
بلدي القريات

 

جاءت توصيات المجلس البلدي بالقريات في آخر اجتماعاته التي عقدها مؤخرًا دون مستوى تطلعات الأهالي وطموحاتهم والتي كانوا قد عقدوها على أعضائه، بعد ترشحهم للمجلس، وما زالت أحياء مأهولة بالسكان والعمران منذ سنوات تُعاني من فقدان خدمات البنية التحتية التي يحتاجها المواطن كالسفلتة والإنارة؛ كأحياء (الأمير عبدالإله ومخطط سعد سمر والتسهيلات والورود واليوسف) ، مع استمرار تنفيذ المشاريع البلدية لأحياء قديمة وقائمة ولأغراض ثانوية لا أساسية كإعادة تأهيل بعض الطرقات والشوارع أو تجميلها وتوسعتها.

جاءت هذه التوصيات التي أعلنها المجلس في ختام اجتماعه الثالث والأربعين الذي تم عقده قبل أسابيع قليلة برئاسة رئيس المجلس البلدي "عبدالله بن سند العلية" وبحضور رئيس بلدية القريات المهندس "سميحان الشمري" وأعضاء المجلس البلدي، بعددٍ من المشاريع المقترحة، ومنها كما جاء في بيان المجلس "ضرورة اعتماد منتزه عام شرق القريات على الطريق الدولي بحيث يخدم جميع القرى والهجر والأحياء الواقعة شرق القريات، فيما كانت توصيته الثانية هي إنشاء حديقة عامة داخل القريات في الجهة الجنوبية الواقعه على امتداد شارع الأربعين، وهما التوصيتان اللتان أثارتا استغراب سكان الأحياء التي ما زالت تفتقد لمثل هذه المرافق ومنها الأحياء الحديثة؛ لاسيما وأن تلك المناطق والأحياء يمتلك معظمها حاليًا منتزهات أو حدائق أو على الأقل تقع بالقرب منها هذه المرافق، أحدها منتزه كبير وحديث بحي الرفاع المجاور لشارع الأربعين والقريب للمنطقة التي جاءت عليها التوصية الثانية، في الوقت الذي تفتقد فيه أحياؤهم وشوارعها وعلى مدى أكثر من سبعة سنوات منذ اعتماد مخططاتها وبداية السكن بها أيٍّ من هذه الخدمات الحكومية، باستثاء "إيصال التيار الكهربائي وصندوق القمامة" التي توزعها البلدية على المنازل، حيث يرى سكان هذه الأحياء أنهم الأحق بهذه المشاريع التي بدلاً من تنفيذها في إعادة تأهيل شوارع ومنتزهات قائمة وتجميلها أو توسعتها، أن يتم توجيهها لتنفيذ مشاريع بنية تحتية وأساسية كسفلتة شوارعهم وإنارتها وهي الخدمات التي يفتقدونها حتى الآن، ومنذ سنوات و زالوا يعيشون الليل في ظلامٍ دامس وشوارع ترابية أضرّت بمركباتهم، في ظل عدم تواجد مقرّ أمني دائم وحاجة الأهالي بها لدوريات أمنية ومرورية متحركة وعلى مدار اليوم، وبالأخصّ في أحياء غرب القريات الحديثة، كالورود والتسهيلات حيث تكون فيه منازلهم في فترات الليل المتأخر والصباح الباكر والإجازات عرضةً للسلب والتعدي والتفحيط على الطريق الإقليمي المحازي لهذه الأحياء، ناهيك عن افتقادهم لخدمات شبكة المياة الذي تعثّر مشروع إنشاء خزانه المعتمد منذ سنوات ولم يُستكمل العمل فيه إلا مؤخرًا ولكن بشكلٍ بطيء .

وبالرغم من مضي أشهر قليلة على تسلمه رئاسة البلدية، والمسؤولية الكبيرة التي تنتظره والخدمات التي يطالب الأهالي توفيرها لهم، يعقد أهالي القريات آمالاً كبيرة وتطلعات بعد توفيق الله برئيس بلدية القريات المعيّن حديثًا المهندس "سميحان بن محمد الشمري" بأن تنتهي معه معاناتهم مع نقص وسوء بعض الخدمات البلدي، ويتم تطوير مدينتهم التي يتميز تقدمها بالبطء والتعثر في العديد من مشاريعها التنموية خلال الأعوام الماضية، ولما عُرف عنه إبان قيادته لبلدية محافظة طبرجل من عمل ونشاط وتطوير .

وأكد رئيس المجلس البلدي بالقريات "عبدالله بن سند العلية" ترحيبه بكل ما من شأنه خدمة المواطن أو احتياجه، لافتاً إلى أنه: "لابد أن نعلم أن التوصيات التي يقرّها المجلس ويملكها حسب أنظمة المجالس البلدية بالمملكة تختلف عن القرارات، أيضًا لا ننسى أن القريات تعاني من نقص في المنتزهات الكبيرة والأماكن التجميلية لمداخل المدينة كمنتزه وممشى طريق القريات - الحديثة الغربي، لذا جاءت التوصية الأولى بالعمل على إقامة منتزه وممشى مماثل له شرق القريات يخدم الأحياء هناك والقرى القريبه منه ويراعى فيه إعطاء الجهة الشرقية للقريات جانبًا جماليًا، بالإضافة لخدمته أهالي هذه المنطقة والقرى، أما فيما يتعلق بالموقع بالضبط فلم يتم تحديده بالتوصية، ولكننا اقترحنا بها أن تكون على طريق القريات - طبرجل وبالمنطقة القريبة من قرية العقيلة شرق القريات، والتي سيتم تحديدها قريبًا خلال جولة للمجلس لهذه المنطقة لتحديد المكان الأفضل والأكثر حاجة لاعتماد المنتزه المقترح بالتوصية والأمر ذاته ينطبق على التوصية الثانية بالمنطقة الواقعه بالقرب من مسجد العيد بشارع المدينة المنورة "الأربعين سابقًا" .

وعن أعمال المجلس منذ تشكيله أكد "العليه" أن هناك مشاريع مهمه أقرّها المجلس وسوف يتم تنفيذها قريباً بإذن الله من أهمها: إكمال طريق الملك عبدالعزيز وتوسعة ورصف وإنارة طريق القصو ور، اللذان يُعتبران من أهم الطرق الرئيسية بالقريات ويشهدان حركة مرورية كبيرة جداً، كذلك تم إقرار تغيير اتجاه وتوسعة لبعض المسارات في الطرق داخل المنطقة المركزية بالقريات وتحويلها إلى مسارٍ واحد لتخفيف التزاحم، وتعتبر هذه المشاريع من أهم قرارات المجلس التي سوف تُنفذ بالقريب العاجل بإذن الله .

وحول التوصيات التي يخرج بها المجلس بعد اجتماعاته ورؤية بعض الأهالي على أنها دون مستوى تطلعاتهم، ومنهم أهالي الأحياء الحديثة الذين يفتقدون للمشاريع الخدمية والأساسية كأحياء (عبدالإله ومخطط سعد سمر والورود والتسهيلات وأجزاء من حي اليوسف)، قال "العلية": "هذه الأحياء هي مخططات معتمدة ولها مشاريع حدائق ومنتزهات معتمدة لها ولكن التنفيذ بها يكون حسب الأولويات والإمكانيات والميزانيات المعتمدة لذلك" .

وفيما يتعلق بتأخر تنفيذ بعض توصيات المجلس قال: "يعود ذلك إلى أسباب مختلفة واجهها المجلس، ومنها ما حدث معه في السنة الثانية من فترة دورته حين خلا منصب رئيس بلدية القريات لعدة أشهر من رئيس جديد مُعيّن بعد انتهاء فترة تكليف الرئيس السابق وانتقاله خارجها إلى أن تم تعيين المهندس سميحان الشمري رئيسًا لها ونحن على ثقة بإذن الله وتفاؤل كبير به وبالعمل معه سويًا وتعاون المجلس مع البلدية تحت إدارته لتنفيذ المشاريع والخدمات التي تحسّن مستوى وجودة الخدمة المقدمة للمواطن والمقيم وتسهم في تطوير المحافظة وتقدمها بمشيئة الله تعالى".

وكان أمير منطقة الجوف الأمير فيصل بن نواف قد اجتمع بمكتبه بديوان الإمارة قبل عدة أيام برئيس وأعضاء المجلس البلدي بالقريات بحضور رئيس بلدية القريات المهندس سميحان الشمري، حيث قدّم "العلية" لأمير المنطقة عرضاً موجزاً عن دور المجلس البلدي والخدمات البلدية التي يتبناها ومدى التعاون القائم بين المجلس وبلدية القريات لخدمة المواطنين والعمل على تلبية تطلعاتهم من تلك الخدمات ومدى احتياجات المحافظة لبعض الخدمات البلدية التي يتطلع الأهالي لتوفيرها في عدد من أحياء المحافظة، بالإضافة لمطالب الأهالي التي نقلها المجلس لأمير المنطقة، والذي أكد متابعته الشخصية لجميع مطالب الأهالي وتأكيده العمل على تسريع المشاريع الخدمية .

 

المصدر / صحيفة سبق الإلكترونية
 

شارك برأيك
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية .