بداية العام الدراسي والمعاناة الكامنة

مقالات
Share
وزارة التعليم

 

ترتسم البسمة على شفاه الطلاب والطالبات وكذلك الكوادر التعليمية مع بدء موسم الدراسة في المملكة وتبذل العوائل وكوادر التعليم قصارى جهدهم من أجل التخطيط المناسب للطلاب كي يرسموا لهم مستقبلا مشرقا وزاهرا ولكن هناك بعض العراقيل تحويل دون رسم خارطة الطريق المناسبة للطلاب وسوف نتناول هذه الأمور أدناه:

 

التربية والتعليم من أهم القضايا العالقة في جميع البلاد، حيث يتم التركيز على عملية التعليم بنسبة كبيرة كي يجنى الشخص والمجتمع ثمارها في المستقبل القريب ولكن بعض الخطط العشوائية من قبل المعنيين تجعل المسار يتغير بصورة كاملة، فعلى سبيل المثال الكثير من المدارس في المملكة تفتقر إلى أبسط الأدوات المدرسية والتعليمية ومباني مجموعة من هذه المدارس متهالكة وآيلة للسقوط ووزارة التعليم لم تتخذ خطوة شاملة بالنسبة لحل هذه الأزمة الكبيرة حتى الآن، بحيث توجد الكثير من المدراس متهالكة منذ سنوات.

 

بالإضافة إلى المباني المتهالكة توجد قضية بالغة الخطورة والأهمية وهي التركيز على التربية في المدراس بحيث نشاهد الكثير من حالات التنمر في بعضها وقد تسبب الكثير من المشاكل والمعاناة بالنسبة للطلاب، فعلى سبيل المثال شاهدنا في الآونة الأخيرة طالبا يخنق زميله في الصف ويقتله وهذا المشهد لا يبشر بخير وقد يخلف الكثير من الجراح النفسية لدى الطلاب ويؤدي إلى الكثير من المعاناة والمشاكل في المدرسة وهنا تمكن مهمة التعليم الصحيح، بحيث يجب على وزارة التعليم تحديد بعض المواد الدراسية من أجل دراسة نفسية الطلاب بصورة جيدة كي لا يتم مشاهدة مثل هذه الحالات.

 

هناك الكثير من الخطط في وزارة التعليم يجب تغييرها بصورة كاملة فعلى سبيل المثال في بعض المدارس يسئل المعلم الطالب عن إسمه ويؤدي هذا الأمر إلى ضرب المعلم ومع هذا لو كانت لدى الوزارة بعض الحلول المناسبة في مجال الثقافة لشاهدنا هذه الحالات تقل بنسبة كبيرة، فلذلك يجب على المعنيين في وزارة التعليم إتخاذ آلية ثقافية جديدة كي يتم تربية الطلاب بصورة جيدة لأننا نمر بمرحلة حاسمة في تاريخ المملكة العربية السعودية ويجب على الجميع التآزر والتكاتف بصورة جيدة كي يتم النهوض بالوطن في شتى المجالات.

 

صوت الجزيرة
 

شارك برأيك
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية .