الوافدون وزيادة نسبة الجنوح

مقالات
Share
جرائم الوافدين في المملكة

 

أعلنت الشرطة في المدينة المنورة أنها تمكنت من اعتقال وافد بالتعاون مع وزارة الصحة حيث كان يقوم بإجراء العمليات الجراحية دون شهادة علمية. ووفقاً لقوات الأمن، كان هذا الشخص يذهب لزيارة الناس في منازلهم بالمدينة المنورة والمناطق الأخرى بطريقة غير شرعية ويقوم بعلاج المرضى.

 

قبل فترة وجيزة أعلنت المديرية العامة للشؤون الصحية في جدة بالتعاون مع شرطة المحافظة إلى أنه تم القبض على خمسة أشخاص انتحلوا صفة أطباء بينهم سيدة «يديرون العيادة وهم غير متخصصين ولا يحملون أي ترخيص يخولهم بالعمل في العيادة في مخالفة صريحة للمادة 28 من نظام مزاولة المهن الصحية ولائحتها التنفيذية». 

 

إن المشاكل التي يقوم بها الوافدون لم تنته بهذه الأمور فحسب، بل لهما دور كبير في توزيع المخدرات وإنشاء شبكات تهريب وعصابات مروعة. وبالطبع، لا يمكننا تطبيق هذا الكلام على جميع الوافدين وتعميمه عليهم. تعمل الغالبية الساحقة من الوافدين في المملكة بطريقة صحية ومفيدة، لكنهم يلعبون دورًا بارزًا في الأخبار المتعلقة بالجريمة والسلوكيات المسيئة على المستوى الاجتماعي.

 

البعض منهم يغادرون البلاد بعد ارتكاب جريمة بسبب عدم تسجيل الجنسية والهوية في المراكز المختصة. الغالبية العظمى من السجون في البلاد تراكمت أيضا بالوافدين من البلاد الأخرى. الافتقار إلى التنظيم المنهجي بالنسبة للوافدين يؤدي إلى السلوكيات والممارسات غير التفصيلية وغير الاجتماعية في المملكة.

 

وفي هذا الصدد ، أعلنت شرطة منطقة الرياض عن اعتقال خمسة من الوافدين، كانوا يرتكبون جرائم مختلفة من خلال التهديد بالأسلحة الباردة. هؤلاء بالتعاون مع بعض المواطنين السعوديين، خلقوا عصابة من الرعب والتخويف بين النّاس، حيث يقومون بالهجوم والابتزاز من خلال التهديد بالأسلحة ويدخلون إلى المنازل والمحلات التجارية للسلب والنهب والسرقة.

 

على نفس المنوال، قبل ثلاثة أشهر، أعلنت (شرطة مدينة جدة عن القبض على عصابة تزييف العملة والدولار التي كانت مكونة من أربعة أشخاص من الوافدين. يعمل واحد من هؤلاء الأربعة في الصرافة، وبتحفيز ثلاثة آخرين قام بتزييف مبلغ كبير من المال. مثال آخر على السلوك الإجرامي من قبل الوافدين يمكن أن نشير إلى إطلاق النّار من قبل ثلاثة من الوافدين على أربع نساء سعوديات.

 

في عام 2017، قام ثلاثة من الوافدين الذين بمحاولة التحرش بالنسبة لأربع نساء سعوديات عندما واجهوا مقاومة من قبل النساء، قاموا بإطلاق النار عليهم وذلك باستخدام الأسلحة النارية وإصابتهن بجروح جراء ذلك. الحالات المذكورة أعلاه ليست سوى جزء من السلوك الإجرامي الذي ارتكبه الوافدون وتم نشرها في المواقع والصحف. يجب أن تفكر المؤسسات والجهات ذات الصلة في اتخاذ التدابير اللازمة في أقرب وقت ممكن بالنسبة لقضية الوافدين.

 

إذا كان من المقرر أن يغادروا البلد، فيجب أن يكونوا مستعدين في وقت أقرب وإذا أرادوا تسجيلهم بطريقة قانونية، يجب أن يتم ذلك في أقرب وقت ممكن. يزيد عدم التنظيم والتسجيل من إمكانية إعادة السلوك الإجرامي في المملكة من قبلهم. لا يوجد رادع آخر لردع السلوك الإجرامي من قبل الوافدين الذين وصلت نسبتهم الى ثلث المواطنين. يجب أن يتم ترحيلهم من البلاد أو تقليل احتمال السلوك الإجرامي من خلال تسجيل هويتهم.

 

صوت الجزيرة

شارك برأيك
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية .