المياه في المدينة.. حاجة غريبة!!

مقالات
Share

 

إبراهيم علي نسيب

 

 

كعادة هذه الزاوية التي اعتادت تحمل هموم الناس، أكتب اليوم لكم عن حكاية هي أقرب للخيال مع شركة المياه في المدينة المنورة لشيخ كبير يسكن في فيلا صغيرة وزوجته.. وصلته الرسالة الأولى بتاريخ 4 نوفمبر لتسديد مبلغ «6234.18» ريالاً، جن جنونه!! وبعد مراجعة الشركة وصلته رسالة أخرى بتاريخ 14 نوفمبر لتسديد مبلغ «399.12» ريالاً قام بسدادها فورًا ليشكروه على ذلك!! وفي تاريخ 2 فبراير 2019م وردته رسالة أخرى تحمل في طياتها مفاجأة كبرى تطالبه بسداد مبلغ «6437.49» ريالاً!! قام بمراجعتهم، وفي تاريخ 11 فبراير 2019م وصلته رسالة لتسديد مبلغ «205,74» ريالات!! قام بسدادها فشكروه على ذلك، وفي تاريخ 2 مارس 2019م وصلته رسالة لتسديد مبلغ «396.82» ريالاً!!، وفي تاريخ 21 مارس 2019م وصلته رسالة لتسديد مبلغ «444.79»ريالاً!! لاحظوا كل هذه الرسائل تصل تباعًا لرقم اشتراك واحد هو «042130075500» وكل هذا الخلط العجيب يصدر من مكان واحد وكأن الحكاية تدور في مكانها بين ذهاب وإياب، بين تعب وعذاب، بين إزعاج مستمر وقلق (لا) ينقطعان...

ماذا أكتب أكثر مما تتقدم!! لقصة عذاب لمواطن وجد في الماء موتاً (لا) حياة، ووجد في حسابات الشركة أشياء (لا) يصدقها (لا) عقل و(لا) منطق ليظل المسكين يدور في مكانه وتدور الدنيا به وهو بين مصدق ومكذب. وما أظن حكاية هذا الشيخ سوى واحدة من كثير!! أرفعها من هنا لمعالي الوزير ليرى بأم عينه ماذا يجري..!

(خاتمة الهمزة).. يا سادتي المسؤولين في شركة المياه في قطاع المدينة.. أنتم حوَّلتم حياة هذا الشيخ الكبير إلى نكد وفواتير في فواتير، فقولوا لنا أيُّها يدفع يا رعاكم الله؟!... وهي خاتمتي ودمتم.

 

المصدر / جريدة المدينة

 

شارك برأيك
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية .