الموظف كبش فداء

مقالات
Share
صالح المسلم

 

صالح المسلم

 

هل أضحى «الموظف السعودي» كبش فداء، يستخدمه القطاع الخاص للتقليل من الخسائر، والمحافظة على الأرباح؟

هل يحافظ القطاع الخاص على «الوافد الأجنبي» بحجة أنه الأنجع، والأقدر على إدارة الشركة، رغم ارتفاع تكاليفه..؟

هل قرارات الفصل أو التوظيف ما زالت بيد الوافد وهو المسؤول عن الموارد البشرية؟

أسئلة عديدة نطرحها في هذه الفترة بالذات، لما لوحظ من تفشي ظاهرة تقليص المرتبات، والفصل للبعض بحجة أننا نمر بأزمة اقتصادية جراء جائحة كورونا..؟

في السابق حاولوا العلاج بالكي فأخرجوا لنا المادة 77 للخروج من باب اللف والدوران بنفق للإبقاء على الأجنبي، وتسريح أبناء البلد رغم وجود مواد منها المادة 3 التي تنص على حق السعودي بالتوظيف..!

لعلنا نقف ونضع النقاط على الحروف بصوت عال من أجل الوطن وإن أغضبت الحقائق البعض فالوطن ومصلحته وأبناؤه أولى من الغريب..!

لا نغفل أننا نمر بأزمة ولكن، وبكل فخر واعتزاز «الدولة» لم تقصر وضخت المليارات، ودعمت القطاع الخاص، ووضعت حلولا جذرية للخروج من هذه الأزمة بأقل الخسائر، والأضرار، ووقفت مع الكل، فلماذا يتشكى الغالبية منهم ويتقوى على أبناء الوطن «بحجة واهية» لا تنم عن قوة ومتانة القطاع..!

ثم أين وقفتهم مع الوطن ودورهم المطلوب منهم ورد الدين، فهل جزاء الإحسان بالنكران؟

أتمنى أن يعيد القطاع، والتجار، وأصحاب المليارات مواقفهم، وأن لا يتجاهلوا الماضي، وأن يكون لهم دور إيجابي في هذه الأزمة.. فإذا لم تقفوا الآن مع الوطن فمتى يحين ويأتي دوركم؟

عبر الأزمنة «الدولة» وقفت معكم وحتى اللحظة لم تتخل عنكم، فأين أنتم من كل ذلك؟.

هل فضحت «أزمة كورونا» الغالبية من الشركات؟

هل يقتنع هؤلاء أن «الأجنبي» مهما طال به الزمن أو قصر فولاؤه ليس لك.. جرب تخفيض مرتبة 5% فقط وانظر ردود الفعل؟ أبناء البلد -يا سادة- هم وقودكم في الحاضر والمستقبل، حقيقة لابد من الاعتراف بها وتطبيقها.

sa_m2@hotmail.com

 

 

المصدر : صحيفة اليوم

شارك برأيك