المشكلات الاجتماعية تقف عائقا أمام مجهولي الأبوين

أحدث الأخبار
Share
مجهولي الأبوين

 

فيما تولي المملكة منذ تأسيسها اهتماما بالغا بفئة الأطفال مجهولي الأبوين على كافة الأصعدة ومن ذلك تقديم البرامج والخدمات كتوفير السكن المناسب، والإعاشة، والمساعدات العينية والنقدية، والتدريب والتوظيف، والتعليم والابتعاث، والتهيئة للزواج، والدعم النفسي والاجتماعي والقانوني، إلا أن دراسة حديثة اكتشفت أن أكثر ما تعانيه هذه الفئة هي المعوقات الاجتماعية كالقلق عند التفكير في المستقبل الأسري وصعوبة الثقة في الآخرين. 
 

معوقات اجتماعية

كشفت دراسة حديثة أجراها الباحث حسن عبدالرحمن والصادرة عن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عن وجود معوقات اجتماعية تواجه الأطفال مجهولي الأبوين أبرزها: الشعور بالنقص والدونية عن غيرهم من الأطفال معروفي النسب، والشعور بالقلق عند التفكير في المستقبل الأسري، وصعوبة الثقة بالآخرين، وذلك من وجهة نظر العاملين بالمؤسسات الإيوائية والمرتبطة بمؤسسات المجتمع المدني، وببيئة المؤسسات الإيوائية، وبالعلاقات الاجتماعية، وبفقدان الجو الأسري.
 

توصيات الدراسة 
 

توصلت الدراسة لمجموعة من التوصيات من أهمها: العمل على كسب ثقة مجهولي الأبوين في الآخرين وتوعية مجهولي الأبوين بالعادات والتقاليد المجتمعية وتوفير الأنشطة الجماعية ومشاركة مجهولي الأبوين فيها بفاعلية.

مورد بشري

أوضح الباحث حسن عبدالرحمن أن الأطفال هم أهم مورد بشري تعتمد عليه الأسرة في استكمال رسالتها، ونقل مقومات حضارتها للأجيال القادمة؛ لذلك تعترف معظم المجتمعات بأن الرعاية التي يلقاها الطفل في الأسرة تعتمد إلى حد كبير على الإمكانيات المتاحة للآباء من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والنفسية إلى الجانب ما يقدمه المجتمع لمساعدة الآباء على مواجهة مسؤولياتهم، من ثم فإن العناية بالطفل تصبح حقا للآباء ومن ضمن مسؤولياتهم، كما أنها مسؤولية المجتمع في تعهد الصغار بالتربية وخلق الفرص التي يتأتى منها نموهم وتطورهم وتحقق المستوى اللائق من الرفاهية لهم. 
 

مشكلات اجتماعية

بين الباحث أن المشكلات التي يواجهها الأطفال مجهولو الأبوين هي في المقام الأول مشكلات اجتماعية، ويتجلى هذا الأمر بصورة واضحة في دور رعاية الأيتام التي بها أعداد من هؤلاء الأطفال، الذين تقذف بهم الحياة لمواجهة مشكلاتها ومصاعبها، مما يتسبب لهم في مشكلات نفسية واجتماعية، وهذه الفئة أو الشريحة توجد بالكثير من المجتمعات، ولذلك يتوجب تأهيلهم وتوظيفهم حتى ينشؤوا نشأة تمكنهم من خدمة مجتمعهم بدلا من تجاهلهم.

أكثر عرضة للخطر

يرى الباحث أن فئة الأطفال مجهولي الأبوين هم فئة حرموا من حنان الأبوين والرعاية الأسرية الطبيعية الذي ينتج عن ذلك كثير من المعوقات والمشكلات النفسية والاجتماعية، نتيجة فقدان الجو الأسري لهم، وأيضا يكونون عرضة للخطر والانحراف والسلوكيات الخاطئة والشعور بالدونية الذي يتطلب منا العمل على تذليل تلك المعوقات والصعوبات ومواجهتها، كي لا تصبح في المستقبل القريب عائقا لنموهم وتطورهم.
 

المعوقات التي تواجه الأطفال مجهولي الأبوين

 الشعور بالنقص والدونية عن غيرهم من الأطفال معروفي النسب
 الشعور بالقلق عند التفكير في المستقبل الأسري
 صعوبة الثقة بالآخرين
 الشعور بأنهم ليس لهم قيمة في المجتمع
 لا يتقبلهم الآخرون عند معرفتهم بأنهم مجهولو الأبوين
 صعوبة مقابلة الجمهور
 يقع في الإحراج والمشاكل جراء فقدانهم كثيرا من العادات والتقاليد المجتمعية
 ضعف برامج المسؤولية المجتمعية لهذه الفئة
 قلة البرامج التوعوية والثقافية والاجتماعية الخاصة بفئة مجهولي الأبوين
 عدم تفهم مؤسسات المجتمع المدني ظروفهم الاجتماعية
 افتقاد التنسيق بين مؤسسات المجتمع المدني فيما يخص فئة مجهولي الأبوين
 قلة الجهات الداعمة نفسيا واجتماعيا

 

المصدر / صحيفة الوطن أون لاين
 

شارك برأيك
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية .