العاطلون بين ضعف القطاع الخاص والإعلانات الزائفة

مقالات
Share
الإعلانات الوهمية

 

تزداد نسبة البطالة في المملكة يوما بعد يوم وتضم هذه الكتلة الكثير من الخريجين والخريجات في الفروع الدراسية المختلفة وقد وصلت نسبة البطالة إلى أكثر من 12 بالمائة وفقا لتقارير الهيئة العامة للإحصاء في السنة الماضية ولذلك نرى الكثير من الخريجين والخريجات يناشدون المعنيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي وذلك للحصول على الوظائف التي تليق بهم وبشهاداتهم العلمية ولكن في الكثير من الحالات لم يتم تلبية هذه المناشدات من قبل الوزارات المعنية خاصة وزارة التعليم ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية ووزارة الخدمة المدنية.

 

تزداد هموم العاطلين جراء المتاعب والصعوبات التي يمرون بها وغياب التنسيق بين الوزارات المعنية وهذا الأمر زاد الطين بلّة بالنسبة لهم، زد على هذا أن القطاع الخاص لا توجد لديه الخطط المناسبة لتوظيف السعوديين والسعوديات ولذلك يزج بالأجانب في سوق العمل السعودي ولا تتم عملية السعودة والتوطين بصورة شاملة ودقيقة في هذا القطاع ويسيطر عليه الأجانب بصورة كبيرة وهذا ما زاد معاناة العاطلين، لأن القطاع العام غير قادر على ضخّ وعرض المزيد من الوظائف للباحثين عنها.

 

بالإضافة إلى هذا شاهدنا في الآونة الأخيرة بعض المواقع والإعلانات الوهمية والمزيفة التي تنشر بعض الوظائف الوهمية كي تحصل من خلالها على معلومات هواتف العاطلين وبريدهم الإلكتروني بالإضافة إلى المبالغ المالية التي يجنونها منهم وهذه الحالة تزداد يوما بعد يوم وعلى المعطلين توخي الخذر من هذه المواقع والإعلانات المنتشرة فيها لأنها لا تجدي خيرا بالنسبة لهم ولم تغير الحالة قيد أنملة.

 

بالإضافة إلى هذا يجب على وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وكذلك وزارة التعليم تحديد آلية خاصة يتم من خلالها توظيف الخريجين والخريجات والمعطلين في السعودية والحد من مسار تواجد الأجانب وهيمنتهم على الوظائف الهامة والأساسية والسعي وراء تنفيذ الخطط التنموية في المملكة كي نشاهد الإزدهار والرقي على كافة الأصعدة ولا نشاهد بطالة المواطنين واستيائهم.

 

صوت الجزيرة
 

شارك برأيك
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية .