الخريجات القديمات يجددن مطالبهن بالتوظيف عبر تويتر

أحدث الأخبار
Share
الخريجات القديمات

 

ليست ظاهرة البطالة عندنا -كما يظنه البعض- ظاهرة إعلامية وتضخيما للأمر من قبل الإعلاميين بل هي واقعة مؤلمة يذوق وطننا الحبيب مرارتها. ويؤسفنا أن نرى أن هذا الواقع يفرض حضوره يوميا في القطاعات المختلفة. 

 

وأما الخريجات الجامعيات القديمات فهن من أكثر الشرائح التي تعاني من تجاهل الجهات المعنية توظيفها، لأن عطالة هؤلاء الخريجات استمرت أكثر من 20 عاماً. 

 

وتجرح قلوبنا من شدة الألم لما نسمع قولهن: "نريد أن نعمل بشهاداتنا التي تعبنا في الحصول عليها وصرفوا علينا اهالينا عرق جهودهم كي نحصل عليها".

 

 إنهن وجهن أكثر من مرة رسائل إلى الجهات المعنية ومن يهمهم الأمر حيث انتقدن  فيها الشروط التعجيزية وطرق المفاضلات لاختيارهن للعمل فى المؤسسات الحكومية بيد أن معاناتهن ما زالت مستمرة ولم يُغلق ملف عطالتهن.

 

وعلى غرار مناشداتهن السابقة عبر موقع تويتر، أطلقن اليوم وسم #قديمات_البكالوريوس_وحلم_السنين للتعبير عن معاناتهن وأملهن الكبير في مكرمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لتوجيه أمر سام بتوظيفهن وإغلاق ملف عطالتهن. 

 

فكتبت إحدى هؤلاء الخريجات: "أيتها الوزارة العزيزه هل لمطالبنا مكان على طاولة القرار في اجتماعكم، ولا مثل باقي الملفات في أرشيف النسيان، فيارب ارزقنا واسع فضلك".

 

 

وناشدت مغردة أخرى سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إنهاء بطالتهن قائلة: "أمر منك يامحمد راح يغير كل شي وينك عنا وعن مشكلة البطالة اللي تزيد كل يوم، عمرنا راح". 

 

 

وكتبت المغردة إيمان بنت عبدالله: "من اامفترض زيادة الإحتياج للتوظيف وتعين عدد أكبر من المعلمات، لمواجهة النقص في المعلمات في المدارس، بسبب تقاعد البعض وزيادة الأحتياج، الذي يزيد عام بعد عام".

 

 

يذكر أن الإحصائيات تشير إلى أن أعداد هؤلاء الخريجات وصلت لأكثر من (٢٠) ألف خريجة بلا عمل حتى الآن بينهن تخصصات علمية دقيقة وحاملات ماجستير.

 

صوت الجزيرة
 

شارك برأيك
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية .