التحرش الجنسي يعود إلى الواجهة من جديد

أحدث الأخبار
Share
تحرش القصيبي

 

هناك بعض الظواهر الاجتماعية السلبية تنتشر بنسبة كبيرة في بعض المجتمعات البشرية خاصة الغريبة منها ومن أهم هذه الظواهر، التحرش الجنسي الذي يسلب الراحة النفسية بالنسبة للضحية والكثير ممن يشاهدون هذه الحالة السلبية والمرعبة.

 

مجتمعنا يتمثل بالثقافة العربية والاسلامية التي ستمح للمرأة التواصل مع الخارج في الإطار المحدد لها وفقا للشريعة الإسلامية وهذه المرأة تشكل نصف المجتمع الإنساني، حيث تحتاج إلى الكثير من احتياجاتها اليومية وهذا ما يجعلها تتعامل مع المجتمع وخاصة الرجال بصورة مباشرة ولكن في إطار الحدود الإسلامية ولكن قد شاهدنا في مقطع تداوله مستخدمو تويتر في اليوم الماضي حالة يندى لها الجبين بالنسبة لبعض الأشخاص، حيث قام رجل بالتحرش الجنسي بامرأة في المتجر بالدمام واستنكر الكثير من المواطنين هذه الحالة البشعة التي حصلت لهذه الفتاة المسلمة التي كانت تتحلى بالحجاب والورع. 

 

شاهدنا أكثر من ثلاث حالات في الأسبوع الماضي حيث أشعلت موقع تويتر للتواصل الاجتماعي وتم نشر هذه المقاطع بنسبة كبيرة ومشاهدتها التي بلغت أكثر من نصف مليون في بعض الحالات وهذا ما لا يمثل الثقافة العربية والاسلامية في المملكة ويجب تحديد هيئات خاصة للحد من بزوغ هذه الحالات والقبض على المتحرشين والتشهير بأسمائهم وصورهم كي لا يتم تكرار هذه الحالة مرة أخرى، إضافة إلى ذلك يجب أن يتم اتخاذ إجراءات صارمة ورادعة لعقاب هؤلاء الأشخاص.

 

بالتصفح الوجيز عبر شبكات التواصل الاجتماعي نشاهد أن هذه الحالة أخذت في التزايد بالمملكة العربية السعودية وقد نشاهد هذه الحالة بكثرة في الآونة الأخيرة خاصة في الأماكن العامة وهذا ما يزيد من نسبة الجنوح في بلدنا ويجب تفادي هذه الحالة بسرعة من قبل المعنيين خاصة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

 

هذه الحالات سوف تؤدي إلى الكثير من المشاكل بالمملكة وتسلب الأمان بالنسبة للنساء وتجعل المرأة تتأخر على عجلة التقدم والنهوض والإزدهار في المملكة خاصة ونحن نمر بفترة هامة وهي تنفيذ رؤية 2030 ونتطلع إلى النهوض بالمرأة وفقا للإطار الذي يتم تحديده من قبل الهيئات الخاصة والمعنية.

 

صوت الجزيرة

 

شارك برأيك
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية .